قال عمر احجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، اليوم الثلاثاء، إنه « لا يمكن تعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني دون مواكبة التطور العالمي في مجال التقدم التكنولوجي واستعمال الذكاء الاصطناعي ».
وأوضح كاتب الدولة في جوابه عن أسئلة شفوية في مجلس المستشارين، أن « ليست هناك متغيرات تتعلق بالرقمنة كل شهر أو شهرين، بل كل ساعة وكل يوم، والتجارة الخارجية فضاء دولي »، مضيفا، « إن لم نساير التوجه العالمي لا يمكن أن نحقق التنافسية، لأن الرقمنة ليست ترفا، وبدونها لا يمكن ضمان الحضور في الأسواق العالمية ».
وأفاد المسؤول الحكومي، بأن « 96 في المائة من إجراءات التجارة الخارجية أصبحت اليوم رقمية، بما في ذلك رقمنة التراخيص المتعلقة بالاستيراد، ومراقبة المنتوجات الصناعية والغذائية، وربط المساطر مع هيئات الجمارك والمكتب الوطني للسلامة الغذائية، واعتماد الأداء الإلكتروني والتصريح المسبق بالبضائع، وتحسين التنسيق الرقمي بين أجهزة الرقابة ».
وأضاف المتحدث، « حققنا نتائج ملموسة، حيث انتقلنا من أسبوع إلى 3 ساعات في توطين الالتزام والاستيراد، وخفضنا مدة مكوث البضائع من 13 يوما إلى 8 أيام، وقلصنا مدة البقاء في الممرات الحدودية بـ43 في المائة ».
وقال احجيرة أيضا، « سنعطي الشهر المقبل انطلاق البوابة الموحدة للتصدير، اشتغلنا عليها سنة ونصف، وحققنا تراكمات إيجابية، ستكون بوابة موحدة لإجراءات التجارة الخارجية ».
وشدد المتحدث على أن « الرقمنة ركيزة أساسية في مسار إصلاح منظومة التجارة الخارجية، من أجل تقليص آجال المعاملات وتعزيز تنافسة المقاولات وتحسين مناخ الأعمال ».
وقال إن « 120 خدمة أصبحت رقمية، وتم ربط 50 مؤسسة في الإدارة بالرقمنة، وتغطية مختلف الموانئ ومطارات المملكة ».