الصحة والطب
الذكرى السنوية للتبرع بالدم بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.. موعد إنساني يتجدد لترسيخ ثقافة التضامن.

بقلم: مصطفى الجمري/ التحدي الإفريقي
في إطار تعزيز ثقافة التضامن والتكافل الاجتماعي، يحتضن المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، فعاليات النسخة الرابعة من أيام التبرع بالدم أيام 10 و11 و12 يونيو 2026، وهي مبادرة إنسانية أصبحت موعداً سنوياً راسخاً يجسد قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
وتندرج هذه الحملة ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز المخزون الاستراتيجي من الدم ومشتقاته، والاستجابة للحاجيات المتزايدة للمؤسسات الصحية والمرضى الذين تتوقف حياتهم في كثير من الأحيان على توفر أكياس الدم بمختلف فصائلها.
وقد دأب الأستاذ محمد بن غانم غربي، مدير مستشفى ابن رشد، على إحياء هذه المحطة الإنسانية سنوياً، إيماناً منه بأهمية ترسيخ ثقافة التبرع بالدم داخل الوسط الصحي وخارجه، وتحويل هذه المبادرة إلى تقليد تضامني يعكس انخراط المؤسسة في القضايا الإنسانية والمجتمعية.
وتوجه الدعوة إلى كافة الأطر الطبية والتمريضية والتقنية والإدارية، إلى جانب الطلبة والمتدربين وأصدقاء المؤسسة وأفراد أسرهم، للمشاركة المكثفة في هذه الحملة التي ستحتضنها فضاءات مهبط الطائرات العمودية بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.
وتشكل الشراكة بين المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد والوكالة المغربية للدم ومشتقاته نموذجاً للتعاون المؤسساتي الهادف إلى خدمة الصحة العمومية وضمان الأمن الصحي للمرضى، خاصة في ظل الحاجة المستمرة إلى التبرع المنتظم بالدم.
إن نجاح هذه المبادرة المتجددة سنة بعد أخرى يؤكد أن قيم التضامن والتآزر لا تزال حاضرة بقوة داخل أسرة الصحة المغربية، وأن التبرع بالدم يظل من أنبل صور العطاء الإنساني، باعتباره هبة مجانية قد تمنح فرصة جديدة للحياة لمريض أو مصاب في حاجة ماسة إليها.



