حوادث

لغز بوادي سبو.. انتشال جثة مجهولة قرب مشرع بلقصيري واستنفار أمني لفك طلاسم الحادث (فيديو)

محمد الفنوش/التحدي الإفريقي

اهتز  جوار وادي سبو، اليوم، على وقع حادث غامض بعد انتشال جثة شخص مجهول الهوية من مياه النهر قرب جماعة مشرع بلقصيري، بإقليم سيدي قاسم، في واقعة فتحت تحقيقاً معمقاً للكشف عن ملابسات الوفاة وهوية الضحية.

 

حسب المعطيات الأولية، لاحظ بعض المارة جثة تطفو فوق سطح مياه وادي سبو، بالقرب من إحدى النقط السوداء المعروفة بجريانها القوي. فور الإبلاغ، انتقلت عناصر الوقاية المدنية إلى عين المكان وتمكنت من انتشال الجثة.

 

 

حول الحادث المكان إلى خلية نحل أمنية، انتقلت إلى عين المكان:

عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمشرع بلقصيري التي أشرفت على معاينة الجثة
وكذا السلطة المحلية بإشراف باشا المدينة.

وتم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بسيدي قاسم بأمر من النيابة العامة المختصة، لإخضاعها للتشريح الطبي وتحديد السبب الحقي للوفاة.

التحقيق القضائي الذي فُتح تحت إشراف النيابة العامة يشتغل على مسارين متوازيين:

فرضية الغرق العرضي، احتمال أن يكون الضحية سقط سهواً في الوادي أثناء محاولة السباحة أو الصيد، خاصة أن المنطقة تعرف توافد بعض الشباب خلال الصيف.

– فرضية الفعل الإجرامي عدم التعرف، على الجثة ووجود شبهة جنائية يجعل مصالح الدرك تدرس احتمال أن تكون الجثة قد رُميت في الوادي بعد تعرض صاحبها لاعتداء في مكان آخر.

نتائج التشريح الطبي، وتحليل الحمض النووي ADN، وفحص أي وثائق أو آثار على ملابس الهالك، ستكون حاسمة في ترجيح إحدى الفرضيتين.

إلى حدود الساعة، تبقى هوية الضحية مجهولة. مصالح الدرك الملكي عممت أوصاف الجثة على مختلف المراكز الترابية، ونشرت صورها لدى العائلات التي سجلت حالات اختفاء خلال الأسابيع الأخيرة. كما تم فتح سجل لدى المستشفى لاستقبال أي شخص يبحث عن مفقود. حسب المصدر،

والجدير بالذكر، أن وادي سبو يعود إلى الواجهة من حين لآخر بسبب حوادث مماثلة.

فالساكنة تجدد المطالبة بتكثيف علامات التحذير ومنع السباحة في النقط الخطيرة، وتشديد المراقبة على ضفافه، خاصة مع اقتراب فصل الصيف.

لا تزال التحقيقات جارية في سرية تامة، ويُنتظر أن يكشف بلاغ رسمي لاحقاً عن هوية الضحية وأسباب وفاته، لوضع حد لـ “لغز بوادي سبو” الذي يشغل بال الرأي العام المحلي.

هذه المعطيات أولية وميدانية. سنوافيكم بالمستجدات فور صدور أي بيان رسمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى