حوادث

فاجعة جوية تهز الحسيمة.. سقوط طائرة خفيفة قرب مطار الشريف الإدريسي يودي بحياة شخصين

 بقلم محمد الفنوش/التحدي الإفريقي

تحول مساء هادئ في مدينة الحسيمة، اليوم الأحد، إلى لحظة حزن وصدمة بعد سقوط طائرة خفيفة على مقربة من مطار الشريف الإدريسي، في حادث مأساوي أودى بحياة شخصين كانا على متنها.

حسب المعطيات الأولية المتداولة، وقع الحادث بعد مغيب شمس اليوم الأحد 21 يونيو الجاري، حيث سقطت الطائرة الخفيفة، التي لم يُحدد نوعها رسمياً بعد، بمنطقة ترابية قريبة من السياج الخارجي لمطار الشريف الإدريسي، على بعد أمتار من المدرج.

شهود عيان من ساكنة الدواوير المجاورة تحدثوا عن “سماع دوي قوي” أعقبه تصاعد أعمدة دخان من موقع السقوط، قبل أن تهرع سيارات الإسعاف والوقاية المدنية إلى المكان.

الحصيلة الأولية للحادث تؤكد مصرع شخصين كانا على متن الطائرة. وبينما لم يصدر أي بلاغ رسمي يكشف هوية الضحايا، ترجح مصادر محلية متطابقة أنهما يحملان الجنسية الفرنسية.

السلطات المختصة تعمل حالياً على التأكد من هويتيهما عبر الوثائق التي تم العثور عليها في موقع الحادث.

فور وقوع الحادث، عرف محيط مطار الشريف الإدريسي استنفاراً كبيراً حيث انتقلت إلى عين المكان:

*عناصر الوقاية المدنية التي تمكنت من إخماد النيران المحدودة التي اندلعت بالطائرة.

 *فرق الدرك الملكي والشرطة العلمية والتقنية التي طوقت المكان وبدأت في جمع الأدلة.

 *السلطات المحلية وعناصر القوات المساعدة.

وقد تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد الأسباب الحقيقية وراء سقوط الطائرة.

كل الفرضيات مطروحة، من عطل تقني مفاجئ، إلى خطأ بشري، أو سوء الأحوال الجوية، في انتظار تقرير المكتب الرسمي لتحقيقات حوادث الطيران.

يُعد مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة من المطارات الحيوية في شمال المملكة، ويعرف حركة مهمة خاصة خلال فصل الصيف.

الحادث استدعى تعليقاً مؤقتاً للرحلات إلى حين التأكد من سلامة المدرج ومحيطه، قبل أن تستأنف الحركة الجوية بشكل عادي.

إلى حدود كتابة هذه السطور، تلتزم الجهات الرسمية الصمت في انتظار استكمال المعاينات الأولية.

ويترقب الرأي العام المحلي والوطني صدور بلاغ من السلطات الولائية أو من المكتب الوطني للمطارات لكشف ملابسات الحادث وهوية الضحايا بشكل رسمي.

الحادث خلف حزناً عميقاً في صفوف ساكنة الحسيمة التي استفاقت على وقع فاجعة جوية نادرة بالمنطقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى