تخليد اليوم العالمي للوقاية المدنية بطنجة

خلدت القيادة الجهوية للوقاية المدنية لطنجة تطوان الحسيمة، يوم الاثنين 02 مارس بطنجة، اليوم العالمي للوقاية المدنية، الحامل لشعار “إدارة المخاطر البيئية من أجل مستقبل مرن ومستدام”.
كما تم تنظيم الابواب المفتوحة تم التعريف من خلالها بالأدوار الحيوية التي تضطلع بها مصالح الوقاية المدنية، في مجال تدبير حالات الطوارئ ومواجهة مختلف الأخطار.
وشكل هذا الاحتفال، مناسبة للوقوف على حجم المجهودات التي تقوم بها الوقاية المدنية، في مجال حماية الأرواح والممتلكات، خاصة خلال الظروف المناخية الاستثنائية، كالفيضانات التي شهدتها مناطق شمال المغرب في الفترة الاخيرة.وكذا أثناء الحوادث ذات الطابع البشري.
فقد أكد القائد الجهوي للوقاية المدنية بطنجة تطوان الحسيمة، رضوان أحصاد ، أن الشعار الذي اختارته المنظمة الدولية لهذا العام نابع من إيمانها بتنامي التحديات الناتجة عن التقلبات المناخية والمخاطر البيئية.
واعتبر رضوان أحصاد ، الأبواب المفتوحة، مناسبة لتعريف المواطنين، لاسيما الناشئة، بالمهام الإنسانية والنبيلة للوقاية المدنية ومناسبة أيضا لعرض الحصيلة السنوية لفرق الوقاية المدنية عبر تراب الجهة.
وكشف رضوان احصاد ان مصالح الوقاية المدنية باشرت خلال 2025 حوالي 66 ألف عملية تدخل بمختلف عمالات وأقاليم جهة الشمال.
وهمت هذه العمليات، بالخصوص، 2034 عملية إخماد حريق و 1700 عملية إنقاذ أشخاص في خطر و 62 ألف عملية إسعاف.
من جهته ذكر القائد الإقليمي للوقاية المدنية بعمالة طنجة أصيلة، سمير رشيد، أن المخاطر البيئية لم تعد أحداثا استثنائية أو طارئة، بل أصبحت واقعا متكررا يستوجب التعبئة الدائمة والعمل المنظم والمتواصل، والتعاون الوثيق بين السلطات العمومية والمجتمع من أجل بناء مستقبل أكثر أمانا ومرونة، وكذا لصون الموارد الطبيعية وضمان حق الأجيال المقبلة في بيئة سليمة ومستدامة.
واعتبر سمير رشيد، الاضطلاع الأمثل بالمهام النبيلة المنوطة بجهاز الوقاية المدنية يقتضي، إلى جانب ترسيخ ثقافة الوقاية لدى المواطنين، دعما متواصلا لهذا الجهاز الحيوي من خلال تعزيز الإمكانيات المادية واللوجستية اللازمة وتزويده بالتجهيزات الحديثة وبناء مقرات تستجيب لمتطلبات التدخل السريع والفعال في مختلف مناطق المغرب، فضلا عن تعزيز العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للنجاعة الميدانية عبر توفير الموارد الكافية وتأهيله وتكوينه بشكل مستمر لمواجهة التحديات الراهنة بكفاءة وفعالية



