الصحة والطب

مؤسسة للا أسماء للأطفال الصم تدعم برنامجا لرعاية الأطفال في السلفادور

تناولت وسائل الإعلام في السلفادور زيارة وفد من مؤسسة للا أسماء للأطفال الصم إلى البلاد، حيث أبرزت هذه الزيارة في سياق تعزيز التعاون مع المغرب في مجال رعاية الأطفال الذين يعانون من إعاقات سمعية.
وفي هذا الإطار، نشرت صحيفة «Diario El Salvador» مقالاً، يوم أمس، تحت عنوان: «السلفادور تعزز العناية بالأطفال ذوي الإعاقة السمعية بدعم من المغرب»، سلط الضوء على توقيع شراكة بين السيدة الأولى للسلفادور، غابرييلا دي بوكيله، ومؤسسة للا أسماء للأطفال والشباب الصم. وتهدف هذه الشراكة إلى تطوير قدرات أطر الصحة والتعليم، بما يسهم في تحسين التكفل بالأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع.
وأضافت الصحيفة أن مهنيي قطاعي الصحة والتعليم في السلفادور يشاركون في برنامج تكوين متخصص يرتكز على مقاربة شمولية للإعاقة السمعية، وذلك في إطار شراكة استراتيجية تقودها السيدة الأولى، بتعاون مع مؤسسة للا أسماء.
وأشارت إلى أن هذه المبادرة تأتي عقب زيارة رسمية قامت بها السيدة الأولى إلى المغرب، بدعوة من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، حيث تم توقيع اتفاقية تعاون تهدف إلى تعزيز الولوج إلى خدمات الصحة السمعية في السلفادور.
وتتواصل هذه التكوينات خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 أبريل، حيث تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي، وتشمل مجالات أساسية مرتبطة بالتربية والصحة داخل المنظومة التعليمية. ويستفيد من هذه الدورات 40 أستاذاً سلفادورياً من مؤسسات متخصصة ومدارس عمومية، إلى جانب أطر من وزارة التربية. وتشمل مضامين التكوين التواصل متعدد الوسائط، والاستراتيجيات البيداغوجية، وتعلم لغة الإشارة، وثقافة الصم، واستخدام التكنولوجيا، فضلاً عن مناهج تعليمية مبتكرة لتعزيز جودة التعلم داخل الفصول الدراسية.
وفي إطار هذا التعاون، يستفيد أيضاً 40 من مهنيي الصحة، من بينهم مختصون في تقويم النطق، والعلاج الطبيعي، وعلم النفس، ينتمون إلى مؤسسات مثل المعهد السلفادوري لإعادة التأهيل (ISRI)، ووزارة الصحة، ومؤسسة «تيليتون». ويتضمن البرنامج محاور تتعلق بإعادة التأهيل السمعي، وتنمية اللغة الشفوية، واستخدام زراعة القوقعة، إلى جانب أدوات علاجية متقدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى