تحولت مباراة لكرة القدم بين دوار “السواسيين” ودوار “العزوزيين” بجماعة سيدي الكامل إقليم سيدي قاسم إلى مواجهات عنيفة، استدعت تدخل عناصر الدرك الملكي على الخط تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وبحسب مصادر محلية، فإن شرارة الأحداث انطلقت من خلاف بسيط بين لاعبين خلال مباراة ودية، سرعان ما تطور إلى ملاسنات حادة، قبل أن يتحول إلى شجار جماعي بين شباب الدوارين استُعملت فيه العصي والحجارة.
وأسفرت المواجهات عن تسجيل إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف عدد من المتورطين، استدعت نقل بعضهم إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الإسعافات الضرورية، فيما وُصفت حالة أحدهم بالحرجة.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث عملت على فض الاشتباك وتأمين المنطقة. وباشرت، تحت إشراف النيابة العامة، فتح تحقيق ميداني للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية.
وشمل التحقيق الاستماع إلى عدد من الشهود والمتورطين، في انتظار إحالة الملف على أنظار القضاء بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية.
وخلفت الواقعة استياءً وسط ساكنة المنطقة، حيث دعا فاعلون محليون إلى ضرورة نبذ العنف وتغليب روح الرياضة والتنافس الشريف، خاصة في المناسبات الرياضية التي يُفترض أن تكون فرصة للتقارب بين الشباب وليس سبباً للفرقة.
كما شددت فعاليات جمعوية على أهمية تأطير الأنشطة الرياضية بالعالم القروي وتوفير ملاعب مجهزة لتفادي تكرار مثل هذه الأحداث المؤسفة.