أراء وأفكار وتحليل

عمدة مليلية المحتلة يهاجم المغرب.. و”الرد” يأتي من عمق قضية الوحدة الترابية

بقلم محمد الفنوش جريدة التحدي الإفريقي

 

 

أثار خوان خوسيه إمبرودا، عمدة مدينة مليلية المحتلة، موجة استنكار واسعة بعد رده على تصريحات وزير العدل المغربي عبد اللطيف وهبي، في تصريحات اعتبرها متابعون محاولة يائسة للالتفاف على المطلب المغربي المشروع بتصفية الاستعمار.

وقال إمبرودا في تصريح نقلته وسائل إعلام إسبانية

«ما الفائدة التي تعود عليكم من استرجاع سبتة ومليلية إذا كنتم لا تستطيعون تدبير ما لديكم، وشبابكم يفلتون من بين أيديكم؟»

ويأتي هذا الرد بعد تأكيد وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن قضية سبتة ومليلية تظل ضمن “الثوابت الوطنية” للمغرب، وأن المملكة تطالب إسبانيا بفتح حوار جاد لإنهاء آخر مظاهر الاستعمار في القارة الإفريقية وفق قرارات الشرعية الدولية.

ويرى محللون أن تصريحات إمبرودا تمثل “هروبا إلى الأمام” ومحاولة لتبرير استمرار الاحتلال بربطه بمشاكل اجتماعية لا علاقة لها بالقانون الدولي، متجاهلا أن المدينتين السليبتين جزء من التراب المغربي المحتل منذ قرون.

وكانت وزارة الشؤون الخارجية قد أكدت في مناسبات عديدة أن المغرب “لن يتنازل عن شبر واحد” من أراضيه، وأن ملف سبتة ومليلية يجب أن يُعالج في إطار الأمم المتحدة وتصفية الاستعمار، وليس بمنطق الأمر الواقع الذي تفرضه مدريد.

وشددت الرباط على أن أي نقاش حول “التدبير” و “الهجرة” لا يمكن أن يغطي على حقيقة أن المدينتين خاضعتان للاحتلال، وأن سكان المنطقة الشرقية والشمال المغربي هم الأقرب جغرافيا وتاريخيا وثقافيا لهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى