
بقلم عبدالإله وشاري القصيبة / جريدة التحدي الافريقي
تتحول دار الشباب الزرقطوني في مشهد يفيض بالحيوية والطاقة الإيجابية، إلى وجهة مفضلة للأطفال والشباب الباحثين عن الترفيه الهادف ومواكبة العصر الرقمي. حيث تعج القاعة المخصصة للألعاب الإلكترونية بضحكات الصغار وحماس اليافعين، الذين وجدوا في هذا الفضاء متنفسًا مثاليًا يجمع بين المتعة والتعلم وتطوير المهارات الذهنية.
تجهيزات حديثة وفضاء رقمي متكامل
حرصت المؤسسة على توفير بيئة تقنية متطورة تلبي تطلعات الجيل الجديد. وتضم القاعة:
حواسب ألعاب (Gaming PCs) احترافية: مجهزة بأحدث بطاقات الشاشة وأنظمة التبريد المضيئة بألوان مبهجة.
أجهزة كونسول حديثة: منصات الألعاب الأكثر شعبية التي تتيح للأطفال اللعب الفردي والجماعي.
ملحقات متكاملة: كراسي ألعاب مريحة، سماعات عازلة للصوت، ولوحات مفاتيح وفأرات مخصصة لضمان تجربة ممتعة وصحية.
أجواء الحماس والمشاركة
تتميز الأجواء داخل الدار بالتفاعل الاجتماعي الرائع؛ فالأطفال لا يمارسون الألعاب بشكل منعزل، بل يتشاركون التحديات في ألعاب سباق السيارات والمغامرات. وتساهم هذه الألعاب في:








