المستجدات الوطنية
المينورسو تقلّص حضورها بالعيون بين إعادة التموضع ونهاية مرحلة

بقلم/ سيداتي بيدا/التحجي الإفريقي
في خطوة تحمل أكثر من دلالة، أقدمت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء المغربية (المينورسو) على إغلاق مركزها الطبي الرئيسي بمدينة العيون، منهية بذلك أحد المرافق التي ظلت لسنوات جزءاً من بنيتها اللوجستية والإدارية داخل المنطقة.
ولم يكن القرار مجرد إجراء إداري عادي، بل جاء ضمن سلسلة من التحولات المتلاحقة التي تشهدها البعثة الأممية، والتي تثير تساؤلات متزايدة حول طبيعة حضورها ومستقبل أدوارها خلال المرحلة المقبلة.
ووفق معطيات متداولة، فقد جاء إغلاق المركز الطبي بعد أسابيع من مغادرة عدد مهم من الأطر الصحية والإدارية التي كانت تشرف على تقديم الخدمات الطبية داخل مقر البعثة، في وقت تم فيه توجيه المعدات والتجهيزات الطبية التابعة للمركز إلى هيئات ومنظمات اجتماعية محلية للاستفادة منها في أنشطتها الإنسانية والخدماتية.
ورغم البعد الإنساني لهذه المبادرة، فإن الحدث يتجاوز مسألة التبرع بالمعدات أو إعادة توزيع الموارد، ليعكس واقعاً جديداً داخل البعثة الأممية التي تعرف منذ أشهر عملية تقليص واضحة لبعض وسائلها وإمكاناتها الميدانية.



