المستجدات المغاربية

طنجة تحتضن الدورة الثالثة لـ“ملتقى الصداقة المغاربي للأعمال والاستثمار”

ناقش رجال أعمال ومستثمرون ومسؤولو غرف مهنية من المغرب وليبيا وتونس، يومي الخميس 11 والجمعة 12 يونيو 2026، في مدينة طنجة، سبل تحويل ملتقى اقتصادي مغاربي إلى منصة للعبور نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية، في مدينة تعد من أبرز الواجهات الصناعية واللوجستية للمغرب.
وعرفت الدورة الثالثة لـ“ملتقى الصداقة المغاربي للأعمال والاستثمار”، التي نظمها غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بشراكة مع مؤسسات وهيئات اقتصادية مغاربية، مشاركة فاعلين اقتصاديين وصناع قرار من بلدان المغرب الكبير.
وتم ااتباحث في الدورة ملفات الاستثمار في البنية التحتية والتعمير المستدام، والتجارة، واللوجستيك، وآليات ولوج المقاولات إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية، إضافة إلى مساطر إحداث المقاولات والاستثمار في المغرب.
وشارك في الملتقى وفود من ثلاث دول مغاربية هي المغرب وتونس وليبيا، فيما تحضر طنجة وبنزرت كمدينتين متوسطيتين تربطهما، بحسب المتدخلين، اتفاقية توأمة تحتفل هذه السنة بذكراها الخمسين.
وتستضيف طنجة هذا الموعد من موقع اقتصادي خاص، بعدما تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى قاعدة صناعية ولوجستية مرتبطة بالمبادلات الدولية، مستفيدة من قربها من مضيق جبل طارق ومن محيط مينائي وصناعي واسع.
أما بنزرت، الواقعة في شمال تونس، فتحضر من خلال غرفة التجارة والصناعة للشمال الشرقي، في امتداد لعلاقات تعاون مع غرفة طنجة تعود إلى سنة 2007، وفق ما أكده مسؤولو الغرفتين خلال الجلسة الافتتاحية.
وتشارك ليبيا من خلال غرفة التجارة والصناعة والزراعة الهلال العاصمة، في استمرار لحضورها في هذا الملتقى، الذي ركزت دوراته السابقة على التعاون المغربي-الليبي، قبل توسيع المشاركة هذه السنة لتشمل تونس.
ويتوخى الملتقى إرساء شراكات استراتيجية ومستدامة، وتيسير ولوج الفاعلين الاقتصاديين إلى أسواق جديدة، معتبرا أن القطاع الخاص مدعو إلى لعب دور أكبر في تحويل فرص التعاون إلى مشاريع قادرة على خلق الثروة وفرص الشغل.
مع ننظيم جلستين عامتين حول الاستثمار في البنية التحتية والتعمير المستدام، ثم التجارة واللوجستيك وآليات الولوج إلى الأسواق الإفريقية.
وخصص اليوم الثاني لورشات تطبيقية حول دخول الأسواق الإفريقية والأوروبية، ومساطر إحداث المقاولات والاستثمار في المغرب.
كما تمخضت عن الملتقى توصيات مهمة، ليختتم بزيارات ميدانية إلى مشاريع اقتصادية بشمال المغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى