محاكم وقضاء
أحكام قضائية صارمة تنتظر مشاغبي الكلاسيكو وأسر المعتقلين ترابط أمام قصر العدالة

تترقب الأوساط الرياضية، عشية اليوم الأربعاء، صدور أحكام قضائية في حق عشرات المتهمين، على خلفية أحداث شغب وتخريب طالت تجهيزات ومرافق ملعب مولاي عبد الله خلال كلاسيكو الجيش و الرجاء.
وتشير معطيات إلى أن الأحكام القضائية المنتظرة ستكون قاسية في حق المتورطين، من جماهير الجيش الملكي والرجاء البيضاوي، الذين تم توقيف عدد منهم عقب الأحداث التي شهدها الملعب.
وبحسب نفس المعطيات، فقد جرى توقيف المعنيين بالأمر من داخل منازلهم بعد مرور 24 ساعة على توثيق كاميرات المراقبة، والتي رصدت وجوه المشتبه فيهم داخل الملعب عبر ما يقارب 800 كاميرا، في إطار التحقيقات الجارية.
وتفيد مصادر متطابقة أن هذه الإجراءات تأتي في سياق تشديد المقاربة الأمنية والقضائية للحد من مظاهر العنف والتخريب بالملاعب الوطنية، و”الضرب بيد من حديد” على كل من يثبت تورطه في أعمال شغب.
وفي سياق متصل، يتواجد عشية اليوم الأربعاء عدد من عائلات الموقوفين وذويهم أمام محيط مجمع المحاكم بالعاصمة الرباط، في انتظار ما ستسفر عنه جلسة النطق بالأحكام.
وقد سجلت خلال هذه التجمعات حالات توتر، حيث واجه عدد من أفراد العائلات الصحافيين ومنعوا بعضهم من التصوير، كما تم تسجيل حالات إغماء ومعاناة نفسية في صفوف بعض الأسر، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وكانت مصالح الأمن قد أوقفت 136 شخصا، من بينهم قاصرون، على خلفية أحداث شغب وقعت يوم الخميس خلال مواجهة الجيش الملكي والرجاء البيضاوي في الدوري المحلي لكرة القدم.



