مهدي الزويت/التحدي الإفريقي
في مشهد صادم بحي بام، يوم الأحد الماضي، يعكس خطورة تصفية الحسابات القديمة، تمكنت عناصر فرقة محاربة العصابات بالقنيطرة، تحت إشراف رئيسها، من وضع حد لمسار دموي كاد أن ينتهي بجريمة قتل مروعة، بعد توقيف شخص يُشتبه في تورطه في محاولة اعتداء باستعمال شاقور.
المعني بالأمر ظهر في شريط فيديو متداول يوثق لحظة الواقعة، ما ساهم في تعزيز المعطيات الأولية التي اعتمدتها الأبحاث المنجزة في هذه القضية.
وتعود تفاصيل الملف إلى خلاف قديم بين الموقوف والضحية، بعدما كانا جارين في السابق، قبل أن تتحول العلاقة بينهما إلى عداوة استمرت لأزيد من 32 سنة، ظل خلالها كل طرف يحمل رواسب الماضي.
وبناءً على تحريات دقيقة ومعطيات ميدانية مدعومة بتسجيلات كاميرات المراقبة، تمكنت العناصر الأمنية بقيادة الضابط حمزة من تحديد مكان المشتبه فيه وتعقبه، قبل تنفيذ عملية محاصرة محكمة انتهت بتوقيفه دون تسجيل أية خسائر.
وقد تم إخضاع الموقوف لتدابير البحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد جميع ظروف وملابسات هذه القضية التي تعكس كيف يمكن لخلافات قديمة أن تتحول إلى أفعال إجرامية خطيرة.