مجتمع

مسيرة احتجاجية نحو المنظمات التابعة للأمم المتحدة تعكس تصاعد الغضب داخل مخيمات تندوف

عمر خنيبيلا/التحدي الإفريقي

عرفت مخيمات تندوف صباح السبت 15 غشت تنظيم مسيرة احتجاجية سيرا على الأقدام في اتجاه الكتابة العامة لجبهة البوليساريو ومنظمة غوث اللاجئين بالرابوني، احتجاجا على استمرار إقصاء سيدة مريضة من الاستفادة من الخدمات المخصصة للمرضى.

وجاءت هذه المسيرة بعد وقفات احتجاجية نظمها المحتجون في 09 يوليوز الماضي، للمطالبة بإدراج السيدة ضمن لائحة المرضى المستفيدين، غير أن عدم الاستجابة لمطلبهم دفعهم إلى تصعيد احتجاجهم والانتقال إلى الاحتجاج أمام مقرات المسؤولين التابعين للأمم المتحدة.

ويطالب المحتجون بإنهاء ما يعتبرونه حالة إقصاء غير مبررة، وتمكين السيدة من الاستفادة من الخدمات التي تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية لفائدة المرضى، بما في ذلك ما يرتبط بالتأشيرات والتنقل والعلاج والإقامة.

وتعكس هذه الخطوة، وفق ما يظهر من استمرار الاحتجاجات وتعدد أشكال التعبير عنها، حالة من الغضب المتصاعد داخل المخيمات، حيث باتت قضايا الإقصاء من الاستفادة من الخدمات والمساعدات تتحول إلى مطالب تخرج إلى الشارع، في ظل إصرار المحتجين على إيصال أصواتهم مباشرة إلى الجهات المسؤولة.

ويعتبر المحتجون أن استمرار تجاهل مطلب السيدة، رغم الوقفات السابقة، لم يعد مجرد قضية فردية، وإنما أصبح عنوانا لحالة من الاستياء وسط عدد من سكان المخيمات، الذين يطالبون بضمان استفادة المرضى من الخدمات الإنسانية على أساس الحاجة والاستحقاق.

وتأتي مسيرة السبت لتشكل حلقة جديدة في سلسلة من التعبيرات الاحتجاجية داخل مخيمات تندوف، في مؤشر على تصاعد حالة الاحتقان واستمرار المطالب الاجتماعية المرتبطة بظروف العيش والاستفادة من الخدمات الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى