اقتصاد
زراعة الأرز بالمغرب تحت الضغط.. فلاحو الغرب يطالبون بحماية السوق من “الغزو” المصري

بقلم محمد الفنوش/التحدي الإفريقي
تعيش زراعة الأرز بالمغرب على وقع مخاوف متزايدة بسبب التدفق الكبير للأرز المستورد، خاصة القادم من مصر، الأمر الذي أثار تذمراً واسعاً وسط المهنيين والفلاحين، خصوصاً في منطقة الغرب التي تعتبر القلب النابض لهذه الزراعة.
وتشير معطيات مهنية إلى أن الأسواق المغربية تعرف إغراقاً متزايداً بالأرز المصري، ما أضعف قدرة المنتج الوطني وأثر بشكل مباشر على دخل آلاف الأسر.
فـ منطقة الغرب وحدها يعيش منها ما يزيد عن 20 ألف أسرة على زراعة الأرز. وهذه الزراعة لا تشكل فقط مورد رزق، بل تساهم أيضاً في توفير الكلأ للمواشي وخلق مناصب شغل محلية.
وفي محاولة لاحتواء الأزمة، دخلت فيدرالية الأرز في المغرب على الخط. وأكد عبد الكامل الحميني، الكاتب العام للفيدرالية في تصريح لـ”لجريدة “، أنه تم التوصل إلى اتفاق مع الجهات الحكومية يقضي بحماية السوق الداخلية من هذا “الغزو”.
وأضاف الحميني أن الاتفاق بلغ مراحله الأخيرة وينتظر فقط تأشيرة مديرية وزارة المالية للتفعيل. وشدد على أن التأخر في التوقيع يعمق أزمة الكساد، في ظل تكدس كميات كبيرة من الأرز الوطني في الوحدات دون القدرة على تسويقها بسبب المنافسة الشرسة للأرز المستورد.
ولم يقتصر النقاش على المهنيين فقط، بل امتد إلى الرأي العام الذي كشف انقساماً واضحاً:



