في خطوة سياسية لافتة تعكس اشتداد التنافس الانتخابي ورغبة الأحزاب في حسم المعركة التواصلية، يدفع حزب التجمع الوطني للأحرار بإحدى قياديّاته البارزات إلى واجهة المشهد الإعلامي لتولي ملف التواصل الرسمى خلال الحملة الانتخابية المقبلة.
أعلن حزب التجمع الوطني للأحرار اليوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، عن تعيين القيادية سلمى بنعزيز ناطقةً رسمية باسم الحزب خلال فترة الحملة الانتخابية للاستحقاقات المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة التنظيمية لتأكيد سعي الحزب إلى تعزيز منظومته التواصلية، ومواكبة مختلف المحطات والمستجدات التي تشهدها هذه المحطة الانتخابية الهامة.
وأوضح الحزب، أن سلمى بنعزيز ستتولى مهمة القيادة والتنسيق المباشر للتواصل الرسمي للحزب مع مختلف وسائل الإعلام الوطنية والدولية.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن مهامها ستتضمن العرض التفصيلي لمواقف الحزب وشرح مضامين برنامجه الانتخابي للرأي العام.
وتشمل مهامها أيضاً التفاعل مع كافة القضايا والأسئلة الصحفية المرتبطة بالحملة الانتخابية للحزب ومستجداتها الميدانية.
وأكد البلاغ أن هذا القرار يأتي في سياق حرص حزب التجمع الوطني للأحرار على اعتماد نهج تواصل مؤسساتي واضح، منظم ومسؤول مع كافة شرائح المجتمع.
ويسعى الحزب إلى ضمان وصول مواقفه الرسمية والتزاماته السياسية والخطوط العريضة لبرنامجه إلى المواطنات والمواطنين بجميع أرجاء المملكة بأعلى درجات الدقة والشفافية.
ويروم الحزب من خلال ذلك المساهمة بشكل مباشر في تجويد والارتقاء بمستوى النقاش السياسي والانتخابي الوطني.
واختتم حزب التجمع الوطني للأحرار بلاغه بالتأكيد على انفتاحه على مختلف وسائل الإعلام واستعداده للتفاعل معها.
كما أبدى جاهزيته لتمكين وسائل الإعلام من المعطيات والتوضيحات المرتبطة بمواقفه وبرنامجه وأنشطته خلال مختلف مراحل الحملة الانتخابية.
ويأتي هذا التعيين في ظرفية سياسية حاسمة تتسم باشتداد التنافس الانتخابي، حيث تسعى الهيئات السياسية إلى تكثيف ظهورها الإعلامي وتجويد خطاباتها الموجهة للرأي العام.
وتهدف الأحزاب من خلال هذه التحركات إلى التسويق لالتزاماتها وحشد الدعم لبرامجها قبل موعد الاقتراع.