مجتمع

الوطنية في أبهى صورها… حين تكشف دموع طفل معنى الانتماء الحقيقي

بقلم رشيد اخراز/التحدي الإفريقي

في مشهد خطف الأنظار وهز مشاعر المغاربة، لم يتمالك نجل المدرب محمد وهبي نفسه، فانهمرت دموعه بحرارة مباشرة بعد انتصار المنتخب الوطني. لم تكن دموع خوف أو ضعف، بل كانت دموع وطن اختلط فيها الفخر بالفرح، لتؤكد أن حب المغرب لا يُلقَّن بالشعارات، بل يُزرع في القلوب منذ الصغر.

وبينما يتعامل البعض مع كرة القدم كمجرد تسعين دقيقة، كشف هذا الطفل أن قميص المنتخب يحمل معنى أكبر بكثير من مباراة؛ إنه رمز للهوية والانتماء والاعتزاز بالوطن. إنها رسالة صامتة، لكنها أقوى من آلاف الكلمات، مفادها أن الوطنية الحقيقية تظهر عندما تعجز العيون عن حبس الدموع فرحًا براية الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى