شكل اللقاء الذي جمع السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، مع ممثلي حركة الصحراويين من أجل السلام، محطة جديدة لتسليط الضوء على أصوات صحراوية تدعو إلى السلام والبحث عن حل دائم لقضية الصحراء، في سياق الاهتمام الدولي بمسارات التسوية السياسية القائمة على الحوار والواقعية.
وأكد مايك والتز، خلال هذا اللقاء، أن هذه الأصوات الصحراوية ملتزمة بالسلام والحلول المستدامة، مشدداً على أهمية الاستماع إلى مختلف التعبيرات التي تنادي بإنهاء النزاعات وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سياسية تخدم الاستقرار الإقليمي.
ويأتي هذا اللقاء مع حركة الصحراويين من أجل السلام باعتبارها حركة منبثقة من داخل مخيمات تندوف ومنشقة عن جبهة البوليساريو، حيث تطرح مقاربة تقوم على نبذ المواجهة والدعوة إلى حلول واقعية، في مقابل استمرار انتقادات موجهة إلى البوليساريو بشأن عرقلة مسار السلام وتعقيد جهود التوصل إلى حل سياسي.
ويرى مؤيدو هذا التوجه أن حضور أصوات صحراوية بديلة في النقاش الدولي يشكل عاملاً مهماً في الدفع نحو مقاربة جديدة للملف، تقوم على توسيع دائرة المشاركين في البحث عن تسوية نهائية، وتعزيز فرص الاستقرار والتنمية في المنطقة.