وكالات

الخارجية الأمريكية تحمل الحكومة الإسبانية مسؤولية أحداث سبتة

دخلت وزارة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية بشكل مباشر على خط تداعيات أحداث العبور والاقتحام الجماعي بعشرات الآلاف للمعبر الحدودي لسبتة المحتلة من طرف الشباب المغاربة.

واعتبرت الخارجية الأمريكية عبر حسابها الرسمي بمنصة X (تويتر سابقا)، أن ما حدث “نتيجة مباشرة لجهود الحكومة الإسبانية المتعمدة لتمكين وتسهيل الهجرة الجماعية غير الشرعية إلى أوروبا”.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها “تدرس اتخاذ إجراءات لحماية الأمريكيين في الداخل والخارج من هذا التهديد، وأنها على أتم الاستعداد لمساعدة الحلفاء الأوروبيين الآخرين الذين يدرسون خيارات مماثلة”.

وأضاف ذات المصدر أن “الولايات المتحدة تقف إلى جانب الشعب الإسباني، وجميع الأوروبيين، ضد هذا الانتهاك الصارخ لسيادتهم وحقوقهم الإنسانية”. تاريخ

وسبق وكشفت ​وزارة الداخلية الإسبانية الجمعة ‌أنه وفقا ‌لتقديراتها، عبر نحو 50 ​ألف مهاجر إلى جيب سبتة خلال الساعات ​الأربع ​والعشرين ​الماضية، بعدما تدفقوا بحرا وبرا من المغرب، مؤكدة انتشال 57 جثة لحدود اللحظة.

وتُعد سبتة، إلى جانب مليلية، المنفذين البريين الوحيدين اللذين يربطان الاتحاد الأوروبي بالقارة الأفريقية، وتشهدان بصورة دورية محاولات عبور لمهاجرين يسعون إلى الوصول إلى أوروبا، إلا أن الأعداد المسجلة خلال الأيام الأخيرة تُعد من الأكبر في تاريخ المنطقة الحديث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى