أعادت مقاطع فيديو إلى الواجهة حقيقة وملابسات وفاة المواطن المغربي عبد الرحيم فقير (42 سنة)،الذي فارق الحياة خلال تدخل أمني بمدينة بولونيا الإيطالية.في الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات القضائية لتسليط المزيد من الضوء على القضية.
وأظهر الفيديو، الذي التقط من إحدى الشقق المطلة على شارع “فيا سفييفو”، والذي حصلت عليه النيابة العامة في إطار التحقيقات الجارية،جثة الضحية بعد وفاته وهي ممددة على ظهرها في وسط الطريق.
وتكشف مقاطع الفيديو تجمع بركة كبيرة من الدماء أسفل مؤخرة رأس الضحية وتمتد نحو وسط الشارع، وهو ما لم تُظهره التسجيلات السابقة التي وثقت عملية توقيفه.
ويظهر التسجيل أيضا أحد عناصر الشرطة العلمية وهو يرفع الغطاء عن الجثة، التي كانت لا تزال مقيدة من الكاحلين كما كانت أثناء الاعتقال، لتظهر بقعة دم كبيرة أسفل الرأس، إضافة إلى آثار دماء على الوجه، الأمر الذي أعاد فتح النقاش حول الظروف الحقيقية التي أودت بحياة المواطن المغربي.
ويتزامن ظهور الفيديو مع النتائج الأولية للتشريح الطبي الذي أجري بمستشفى سانت أورسولا في بولونيا، والتي كشفت عن وجود دم داخل الرئتين وآثار ضغط على منطقة الصدر، وهي معطيات أصبحت محور مواجهة بين خبراء الدفاع والشرطة.