أحزاب وسياية

اعتبرها مؤامرة ضده..ابن كيران يهاجم “البام”بعد استقطابه لفوزي لقجع

انتقد عبد الإله ابن كيران،الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، السبت،بشدة حزب الأصالة والمعاصرة، واصفا إياه بالحزب “الفاسد”.

جاء ذلك بعد إعلان ” البام” التحاق فوزي لقجع ب”الجرار” وانضمامه إلى مكتبه السياسي، خلال انعقاد المجلس الوطني للحزب بسلا.

و أثار انضمام لقجع إلى الأصالة والمعاصرة غضب ابن كيران ، الذي تساءل، خلال اجتماع الأمانة العامة للحزب،”أي انتخابات سيشهدها المغرب، في الوقت الذي يقال إنه جرى التحضير لرئيس حكومة جديد؟”.

وتابع قائلا: “مهما كان رئيس الحكومة، فإن المشكلة هي الأصالة والمعاصرة، لأنه حزب فاسد. أنظروا إلى من يوجد في السجون، ومن هم متهمون في قضايا المخدرات”.

 وأضاف: “إنه حزب سياسي نشأ في آخر دقيقة من اليمين واليسار والأعيان، لخدمة مشروع معين، وهو القضاء على كرامة الشعب المغربي”،على حد قوله. 

وبحسب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، فإن الهدف من استقواء ” البام” بلقجع هو “الوقوف في وجه العدالة والتنمية، وربما في وجه ابن كيران”. 

ويبدو أن مستجدات الساحة السياسية، الأخيرة، سببت بعض الأرق لزعيم “البيجيدي” الذي كان يراهن على الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر،  لتحقيق ريمونتادا سياسية تعيد للحزب بعضا من “هيبته” التي فقدها في نكسة 2021 والتي جعلته يهوي إلى قاع المشهد الانتخابي.

خاصة أن ابن كيران يعتقد أن العدالة والتنمية استعاد عافيته. 

وأنه بدأ بستقطب “الحشود”، مثلما كان عليه الأمر قبل محطة 2021.

وهو  اعتقاد لا يتناسب تماما مع الواقع، بعد نزيف الانسحابات الوازنة التي تعرض لها الحزب بعد خسارته المدوية في الانتخابات السابقة.

انسحابات أضعفت الحزب و شلت قدرته على الانبعاث من جديد..

واستفزت تصريحات قياديين في ” البام” بشأن سعي الحزب إلى تصدر المشهد الانتخابي وقيادة الحكومة المقبلة زعيم ” البيجيدي”.

وهو ما جعله يهاجم حزب “الجرار”، الخصم السياسي الأول والتقليدي لـ”البيجيدي”.، لأن فرضية قيادة “البام” للحكومة المقبلة هي بمثابة كابوس سيجثم على صدر الحزب ولن يقوى بعدها على التنفس..

لقد انخرط حزب العدالة والتنمية، منذ تأسيس “البام “في غشت 2008،  في معارك كلامية وإعلامية طاحنة ضد” الوافد الجديد”، لأنه كان يرى فيه تهديدا له، خاصة أنه كان يعتبر أن تأسيس “البام” كان بغرض وحيد هو مواجهة ” البيجيدي”.

ويتخوف ابن كيران من  سيناريو تصدر ” البام” للانتخابات المقبلة، واحتمال قيادته للحكومة الجديدة، وهو أسوأ ما يمكن أن تتمناه قيادة ” البيجيدي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى