الجماعات الترابية

جماعة تتخبط وسط الأزبال واللامبالات.. مجلس جماعي في سبات عميق

سيدي يحيى الغرب.. إدريس كليولة/التحدي الإفريقي

تعيش مدينة سيدي يحيى الغرب واقعا يبعث على الاشمئزاز و التقزز بعد انتشار أكوام الأزبال و الروائح الكريهة منذ شهور ط، وصلت حد الديدان تجوب شوارع المدينة و أزقتها،وضع كارثي ينذر بمعضلة بيئية لها من التداعيات الخطيرة ما يهدد حياة البشر و النبات و الحيوان.

أزمة خانقة يتضح من خلالها جليا عمق الأزمة و اتساع الهوة بين المواطن المغلوب على أمره و المسؤول السياسي المستهتر بصحة و سلامة المواطنين و الغير مبالي بحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه.

مدينة سيدي يحيى الغرب الملقبة بجوهرة الغرب من حيث الموقع و المدينة المنسية من حيث نصيبها في التنمية.

فقد صدق جلالة الملك أدام الله له النصر و التأييد حين قال …..أن المغرب يسير بسرعتين …

والحال أن مدينة سيدي يحيى الغرب تسير بسرعة نحو الخلف تقهقر لا نظير له في جميع المجالات و المستويات و على سبيل المثال لا الحصر الوضع البيئي بالمدينة.

و تجدر الإشارة أن المجلس الجماعي للمدينة يضخ في ميزانية مجموعة الجماعات(إقليم سيدي سليمان )ما يناهز المليار و 200 مليون سنتيم دون خدمات تذكر …

ويستغرب المواطن اليحياوي الصمت الرهيب لرئيس مجموعة الجماعات و كذا المستشارين المنتدبين من الجماعة خصوصا أن رئيس جماعة سيدي يحيى الغرب نائب رئيس مجموعة الجماعات.

في ظل هذه الأزمة يبقى الأمل معلقا إلى حين التدخل العاجل للسلطات الإقليمية و المحلية في شخص السيد عامل عمالة إقليم سيدي سليمان و السيد باشا مدينة سيدي يحيى الغرب المشهود لهما بالنزاهة و الجدية في العمل خدمة للوطن و المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى