بقلم أمين الملوكي / جريدة التحدي الإفريقي
أعلن محامي الفنان المغربي سعد لمجرد، كريستيان سان باليه، أن موكله تقدم باستئناف ضد الحكم الصادر الأسبوع الماضي عن محكمة فرنسية، والذي قضى بسجنه خمس سنوات بتهمة اغتصاب شابة تعود تفاصيل قضيتها إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب شرق فرنسا.
وكانت محكمة دراغينيان، جنوب شرق فرنسا، قد أدانت في 15 ماي الجاري الفنان المغربي البالغ من العمر 41 سنة، بعد محاكمة استمرت أربعة أيام، معتبرة إياه مذنبًا بتهمة الاغتصاب، فيما قضت بسجنه لمدة خمس سنوات.
وجرت المحاكمة في جلسة مغلقة بطلب من المشتكية، فيما مثل سعد لمجرد في حالة سراح، دون أن تصدر المحكمة مذكرة توقيف في حقه. وكان الادعاء العام قد طالب بعقوبة سجنية تصل إلى عشر سنوات، في حين تمسك فريق الدفاع ببراءته، مؤكدا أن العلاقة تمت برضى الطرفين.
وتعود وقائع القضية إلى سنة 2018، حين كانت المشتكية تعمل نادلة، حيث التقت بسعد لمجرد داخل ملهى ليلي، قبل أن ترافقه إلى الفندق الذي كان يقيم فيه لتناول مشروب، بحسب روايتها، التي أكدت أنه اعتدى عليها داخل غرفته، بينما نفى الفنان ذلك، مشددًا على أن العلاقة كانت (consensual) وبرضا متبادل.
وسبق أن وجهت إلى سعد لمجرد اتهامات مماثلة في قضايا سابقة، من بينها قضية بالمغرب سنة 2015، وأخرى بالولايات المتحدة سنة 2010.
كما سبق للقضاء الفرنسي أن أصدر في سنة 2023 حكما بسجنه ست سنوات، على خلفية اتهامه باغتصاب وتعنيف شابة سنة 2016، فيما كانت جلسة الاستئناف مقررة في يونيو 2025 قبل أن يتم تأجيلها بسبب ملاحقات قضائية طالت المشتكية وأقارب لها.