رياضة

لبؤات الريكبي يقتحمن إفريقيا… لا مكان للمجاملة في تونس

جريدة.. بقلم رشيد اخراز/التحدي الإفريقي

لا تدخل لبؤات المنتخب الوطني المغربي للريكبي النسوي غمار كأس إفريقيا (المستوى الأول) بتونس من باب المشاركة الشرفية فقط، بل بعقلية التحدي وكسر التوقعات.

من 08 إلى 17 ماي 2026، لن تكون الملاعب التونسية مجرد فضاء للتباري، بل ساحة اختبار حقيقي لمنتخب قرر العودة بقوة إلى الواجهة القارية.

وفي مجموعة تضم البلد المنظم تونس وكوت ديفوار، لا مجال للحسابات الضيقة ولا لترف إضاعة الفرص، كل مباراة أشبه بنهائي، وكل خطأ قد يكلف الكثير، لأن الرهان واضح وصريح: بطاقة العبور المباشر إلى نهائيات كأس إفريقيا 2027.

فالمنتخب المغربي لا يخفي طموحه، لكنه يدرك أن الطريق لن يكون مفروشًا بالورود، المنافسة شرسة، والخصوم يملكون التجربة والطموح ذاته.

غير أن ما يميز هذه النسخة من “لبؤات الريكبي” هو مزيج الانضباط والروح القتالية، إلى جانب عمل تقني يراهن على الجاهزية البدنية والتكتيكية، وليس فقط على الحماس.

هذه المشاركة ليست معزولة عن سياق أوسع، بل تأتي في قلب ديناميكية متصاعدة يعرفها الريكبي النسوي المغربي، حيث لم يعد الأمر مجرد نشاط رياضي هامشي، بل مشروع حقيقي لتوسيع القاعدة وصناعة جيل جديد قادر على فرض نفسه قارياً.

في تونس، لن يُقاس النجاح بالكلمات ولا بالوعود، بل بما ستصنعه اللاعبات فوق أرضية الميدان. إما إعلان عودة قوية تُعيد رسم ملامح الريكبي النسوي المغربي، أو استمرار البحث عن الذات في قارة لا ترحم المترددين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى