مسؤولون وخبراء يناقشون مناهج التكيف الزراعي في شمال المغرب مع التغيرات المناخية.

عبد السلام العزاوي
شكلت الندوة الجهوية، المنظمة بمدينة طنجة، يومي الأربعاء 08 والخميس 09 أبريل 2026، من طرف الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، بشراكة مع المديرية الجهوية للفلاحة بطنجة ،والمديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية بالشمال،والمركز الجهوي للبحث الزراعي بطنجة، حول موضوع: “مناهج التكيف الزراعي في شمال المغرب مع التغيرات المناخية”، مناسبة لمناقشة استراتيجية تكيف الزراعة مع التغيرات المناخية بشمال المملكة، والزرع المباشر، باعتباره تقنية فعالة، من اجل التكيف مع التغيرات المناخية، مع إبراز دور الاستشارة والتأطير، في التخفيف من آثار التغيرات المناخية.
وشهدت الندوة التي سيرها باقتدار كبير الإعلامي خالد الرابطي، و المندرجة ضمن الجهود الهادفة إلى مواكبة التحديات المتزايدة، الناتجة عن التغيرات المناخية، على القطاع الفلاحي، تقديم عروض حول أصناف الحبوب الصامدة، و الزراعات المرنة التي تتأقلم مع التغيرات المناخية، و دور البحث العلمي في الحفاظ على صمود الأشجار المثمرة.
فقد اعتبر عبد السلام البياري رئيس الغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، موضوع الندوة، يبرز بالملموس، الوعي الجماعي، بحجم التحديات المناخية المتسارعة التي باتت تؤثر بشكل مباشر على القطاع الفلاحي، باعتباره ركيزة أساسية للأمن الغذائي، ومحركاً للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً في جهة طنجة تطوان الحسيمة، التي تتميز بتنوعها البيئي والفلاحي، في الوقت ذاته تبقى من أكثر المناطق تأثراً بالتغيرات المناخية، وذلك جراء توالي فترات الجفاف، وعدم انتظام التساقطات، إلى تراجع الموارد المائية وتدهور التربة.
من جانبه أوضح حسن تيتوي المدير الجهوي للغرفة الفلاحية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن تنظيم الندوة، التي عرفت مشاركة خبراء ودكاترة واختصاصيين في مجال الحبوب والزرع المباشر، مع مناقشة مواضيع همت الزراعة والحرث وتدبير المياه على مستوى شمال المملكة.





