كشفت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، عن إعداد 195 تقريراً بيئياً حول حالة الشواطئ بالمغرب إلى غاية سنة 2025، من بينها 53 تقريراً خضعت للتحيين، بهدف توفير قاعدة معطيات دقيقة تدعم اتخاذ القرار في مجال تدبير الساحل.
وفي هذا السياق، ترأست ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالعاصمة الرباط، الندوة الوطنية السنوية المخصصة لتقديم نتائج البرنامج الوطني لرصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ برسم سنة 2025، حيث كشفت المعطيات عن تحسن ملحوظ في جودة البيئة الساحلية بالمملكة.
وأفادت النتائج الرئيسية للبرنامج بأن نسبة مطابقة جودة مياه الاستحمام ارتفعت إلى 95% سنة 2025، مقارنة بـ88% سنة 2021، فيما تم تسجيل أقل من 5% فقط من المحطات غير المطابقة، وهو ما يعكس تقدماً ملموساً في مراقبة وحماية الشواطئ.
وشمل البرنامج تتبع جودة المياه على مستوى 498 محطة موزعة على 204 شاطئ، إلى جانب رصد جودة الرمال وتوصيف النفايات البحرية في 64 شاطئاً. كما سجلت المعطيات تحسناً في نظافة الرمال، حيث انخفضت كميات النفايات المجمعة بأكثر من 25% مقارنة بالسنوات الماضية.
وتضمنت أشغال الندوة أيضاً عرض نتائج برامج رصد التلوث البري على السواحل المتوسطية والأطلسية، والتي يشرف على تنفيذها المختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث بشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية المعنية، في إطار تعزيز الجهود الرامية إلى حماية المنظومة الساحلية وضمان استدامتها.