Uncategorized
قنطرة سيدي سعيد معيشو.. على مدى تحمل البنية التحتية المشيدة في عهد الاستعمار

مصطفى الجمري/التحدي الإفريقي
تقف قنطرة سد سيدي سعيد معاشو، المشيدة منذ سنة 1929، شاهدة على مرحلة مهمة من تاريخ البنية التحتية بالمغرب، حيث كانت لسنوات طويلة من أبرز المعالم التي لعبت دوراً حيوياً في الربط بين المناطق المجاورة لواد أم الربيع.
هذه القنطرة لم تكن مجرد ممر عادي، بل شكلت شرياناً حقيقياً يربط بين إقليمي برشيد والجديدة، وساهمت في تسهيل حركة السكان والنشاط الفلاحي والتجاري بالمنطقة.
ورغم مرور ما يقارب قرناً من الزمن على تشييدها، ظلت القنطرة صامدة أمام تعاقب السنوات وتقلبات الطبيعة، محافظة على مكانتها في ذاكرة السكان ومستعملي الطريق. غير أن ما تعيشه اليوم من مظاهر تآكل وتدهور في بنيتها يثير قلقاً متزايداً لدى الساكنة المحلية ومستعمليها بشكل يومي.




