عبد السلام العزاوي
أكد يونس بلمخنتار رئيس الجمعية المحمدية للجزارين بطنجة، على ضرورة الارتقاء بقطاع اللحوم الحمراء، وخدمة صحة المستهلك، بحكم الجزارة ليست مجرد نشاط تجري، بل مسؤولية مهمة، اذ تعد الحلقة الأخيرة في سلسلة تربية المواشي.
وتطرق يونس بلمخنتار رئيس الجمعية المحمدية للجزارين بطنجة، خلال مداخلته، في اللقاء التواصلي التحسيسي، المنظم بمدينة طنجة، يوم الجمعة 17 يوليوز 2026، لفائدة مهنيي اللحوم الحمراء، من طرف تعاونية الأمل للجزارين بطنجة، بشراكة مع المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، و المندرج ضمن الأيام المفتوحة للمكتب الوطني للسلامة الصحية، و الحاملة لشعار: لنساهم معا في تمكين المستهلك من الولوج إلى أغذية امنة، إلى التطور الحاصل في قطاع اللحوم الحمراء بطنجة، بفضل توفر المدينة على مجزرة جماعية، وكذا للجهود المبذولة من لدن جماعة طنجة والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والمصلحة البيطرية وشركة الإخوة للأشغال والخدمات المفوض لها تدبير المجزرة الجماعية بطنجة، و الجزارين.
وأفاد يونس بلمخنتار رئيس الجمعية المحمدية للجزارين بطنجة، بمواكبة المهنيين، للمبادرات الرامية إلى تحسين جودة الخدمات، وتأهيل محلات الجزارة، وتنظيم العمل باعتماد تقنيات حديثة.
بحكم الجمعية المحمدية للجزارين بطنجة، وفق رئيسها يونس بلمخنتار، تعتبر الرقمنة خدمة مهمة لمزيد من التنظيم، وينسجم مع التحولات التي يشهدها قطاع السلامة الصحية في المغرب، معبرا عن استعداد الجمعية، في توعية المهنيين وتشجيعهم على التسجيل في برنامج التكوين واحترام الممارسات المهنية الجيدة، مع التفاعل الإيجابي مع المبادرات التي تخدم مهنة الجزارة، وتحافظ على صحة المهنيين والمستهلكين.