تربية وتعليم

ونحن على مشارف انطلاق الموسم الدراسي 2026/2027 

إدريس كليولة/التحدي الإفريقي

عبر عدد من أساتذة مؤسسات الريادة بالمديرية الإقليمية سيدي سليمان عن استيائهم متوعدين بمقاطعة برنامج “الدعم الممتد”،الموسم المقبل احتجاجا على تأخر صرف مستحقاتهم المالية لما يقارب سنة كاملة لموسم 2025/2026، ما اعتبروه “إخلالا بالتزامات تعاقدية وإدارية” أفرغت البرنامج من روحه التحفيزية والبيداغوجية.

 

ووفق الإفادات التي تلقتها جريدة التحدي الافريقي فإن الأساتذة المنخرطين في البرنامج اشتغلوا طيلة الموسم الدراسي الماضي في ظروف استثنائية، شملت تمديد ساعات العمل، وتأطير مجموعات دعم خارج الزمن المدرسي، والمساهمة في تتبع المتعلمين المتعثرين، على أساس التزامات رسمية بصرف تعويضات مالية محددة. غير أن هذه المستحقات ظلت عالقة دون مبررات واضحة، رغم توالي الاحتجاجات و اللقاءات والوعود الشفوية.

في المقابل، حاولت المديرية الإقليمية، بحسب الإفادات ذاتها، احتواء الوضع كلما دعت الضرورة عبر دعوات غير رسمية لاستئناف البرنامج، مع الإقرار بوجود “إكراهات تقنية ومالية” حالت دون صرف المستحقات في وقتها.،متوعدة بصرفها قبل متم شهر يوليوز 2026 غير أن هذه الوعود تبخرت و التبريرات تحولت إلى ذريعة للمماطلة.

 

ويحذر مُتتبعون للشأن التربوي من أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلبا على أهداف مؤسسات الريادة، التي تقوم في فلسفتها على التحفيز، والالتزام، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأمام هذا الاحتقان، يطالب الأساتذة المشتكون بتدخل عاجل وشفاف من الجهات الوصية، عبر تسوية فورية للمستحقات العالقة، وتوضيح مساطر الصرف وآجاله،. ، فلا يمكن لأي إصلاح تربوي أن ينجح ما لم يُبن على احترام الالتزامات وصون كرامة الفاعل التربوي، بعيدا عن منطق الوعود المؤجلة،.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى