جمال بوتحازم / جريدة التحدي الإفريقي / أگلموس
أعاد الناشط الإعلامي والحقوقي بمريرت هشام بوحرورة إثارة النقاش حول قضيته، من خلال تدوينة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أكد فيها عزمه على مواصلة إيصال ما يعتبره حقائق إلى الملك محمد السادس، رغم ما قد يترتب عن ذلك من تبعات، وفق تعبيره.
وأوضح بوحرورة، في تدوينته، أنه متمسك بمواصلة التعبير عن مواقفه، حتى في حال تعرضه للاعتقال مرة ثانية، مشيراً إلى أن مخاوفه بشأن سلامته الشخصية تظل حاضرة. كما تساءل عما إذا كانت الصرخة التي وجهها إلى الملك من داخل أسوار السجن المحلي بخنيفرة قد وصلت إلى الجهات المعنية.
وفي السياق ذاته، أعلن الناشط الإعلامي والحقوقي عزمه على توجيه طلب لقاء إلى المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بهدف نقل عدد من المعطيات التي قال إنه يرغب في عرضها. كما أثار تساؤلات بشأن مآل مجموعة من المراسلات والشكايات التي أكد أنه وجهها، خلال فترة وجوده داخل المؤسسة السجنية، إلى عدد من المؤسسات والجهات المعنية.
ولم تتوقف تدوينة بوحرورة عند هذا الحد، إذ أعلن عزمه على توجيه نداء ثانٍ إلى الملك محمد السادس يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، في خطوة تعكس، بحسب مضمون تدوينته، إصراره على مواصلة المطالبة بالإنصات إلى ما يطرحه من قضايا وانتظارات.
وتعيد هذه التصريحات إلى الواجهة أهمية التفاعل المؤسساتي مع الشكايات والتظلمات، وضرورة تمكين المواطنين من سبل واضحة لتقديمها وتتبع مآلها، في إطار احترام القانون وضمان الحقوق والحريات.
وفي انتظار اتضاح مآل المراسلات التي تحدث عنها بوحرورة، تظل الأسئلة التي طرحها في تدوينته بحاجة إلى أجوبة من الجهات المعنية، بما يتيح للرأي العام الوقوف على المعطيات المرتبطة بهذا الملف، مع التأكيد على أن ما ورد في التدوينة يعبر عن موقف صاحبها، ولا يشكل في حد ذاته إثباتاً مستقلاً للوقائع التي أشار إليها.