إقليم برشيد/ بقلم مصطفى الجمري / جريدة التحدي الإفريقي
شكّل سوق الثلاثاء بجماعة لغنيميين محطة للتواصل المباشر بين مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة منال بادل وساكنة الجماعة بمختلف دواويرها. فالسوق، الذي يجتمع فيه أسبوعياً الباعة والمواطنون من مناطق متعددة، أتاح للمرشحة الاستماع إلى انشغالات مرتبطة بالحياة اليومية للساكنة.
ومن خلال هذا التواصل، برزت مجموعة من الملفات التي يمكن تصنيفها ضمن محاور أساسية للنقاش المحلي:
دعم النشاط التجاري والمهني
استمعت منال بادل إلى ملاحظات الباعة حول ظروف ممارسة أنشطتهم داخل السوق، مؤكدة أن هذه المطالب ستكون ضمن القضايا التي ستتم دراستها، بما يسمح بالبحث عن حلول في حدود الاختصاصات والإمكانيات المتاحة.
الخدمات والتجهيزات الأساسية
كما حضرت خلال اللقاءات مطالب مرتبطة بحاجيات المنطقة من الخدمات والتجهيزات. وأكدت منال بادل أن تشخيص هذه الحاجيات يشكل خطوة أساسية قبل تحديد سبل معالجتها وترتيبها وفق الأولويات.
الإنصات إلى مختلف الدواوير
وبحكم أن سوق الثلاثاء يجمع ساكنة مختلف دواوير الجماعة، اعتبرت منال بادل أن التواصل داخل هذا الفضاء يوفر فرصة للاستماع إلى تعدد المطالب وعدم حصر النقاش في منطقة واحدة.
من المطالب إلى برنامج عمل
وتقوم المقاربة التي طرحتها منال بادل، وفق ما عبّرت عنه خلال الجولة، على دراسة المطالب التي تم الاستماع إليها، وترتيبها بحسب الأولوية والإمكانات والاختصاصات، قبل الانتقال إلى البحث عن آليات عملية للاستجابة لها بعد الاستحقاق.
وهكذا، تحوّل سوق الثلاثاء من مجرد محطة انتخابية إلى فضاء لجمع المعطيات حول انتظارات الساكنة. وبينما عبّرت منال بادل عن التزامها بدراسة هذه المطالب، يبقى تقييم تنفيذ أي برنامج مرتبطاً بما سيتخذ لاحقاً من إجراءات وما تسمح به الاختصاصات والإمكانات المتاحة.