عادت ظاهرة الكلاب الضالة إلى الواجهة بإقليم ورزازات، بعد تسجيل سلسلة من الحوادث التي مست مواطنين وقطيعا من الأغنام بعدد من المناطق، وسط تصاعد مخاوف الساكنة من استمرار هذه الاعتداءات.
ووفق المعطيات التي حصل موقعنا عليها، فإن الأيام الأخيرة عرفت تسجيل حالات تعرض للعض بكل من جماعة إزناكن وتازناخت، حيث تعرضت سيدة لعضة كلب بمحاذاة مقر الجماعة، فيما أصيب رجل آخر نتيجة تعرضه لاعتداء من كلاب ضالة.
ولم تقتصر الاعتداءات على المواطنين، بل امتدت لتطال قطيعا من الغنم هاجمته العشرات من الكلاب الضالة يوم الاثنين الماضي، بدوار أصديف بجماعة إزناكن، مما أسفر عن نفوق ستة رؤوس من الأغنام، فيما نجا الراعي من خطر حقيقي.
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة من تسجيل حوادث عض أخرى في تازناخت وإزناكن، الأمر الذي زاد من مخاوف الساكنة، خصوصا الأطفال وكبار السن والرعاة، في ظل استمرار انتشار الكلاب الضالة بالأحياء والمناطق القروية، مما زاد المطالب بضرورة تدخل الجهات المعنية بشكل مستعجل، من أجل الحد من انتشار الكلاب الضالة وحماية المواطنين وممتلكاتهم والثروة الحيوانية.