أحداث وقضايا

مخيمات تندوف تحت وطأة الفوضى ومواجهات مسلحة بين عصابات المخدرات تثير غضب السكان

تتزايد مظاهر الفوضى الأمنية داخل مخيمات تندوف، في ظل تنامي الحديث عن نشاط شبكات الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، بعدما تحولت خلافات بين أفراد عصابات التهريب إلى مواجهات مسلحة وسط المخيمات.

وفي هذا السياق شهدت المخيمات ليلة الاثنين 07 شتنبر، حالة من التوتر والاستنفار، عقب تسجيل إطلاق نار خلال مواجهات بين أفراد من هذه الشبكات.

وبحسب المعطيات المتداولة وتسجيلات صوتية فإن المواجهات لم تبق محصورة في أماكن معزولة، بل امتد إطلاق النار إلى محيط المناطق السكنية، ما تسبب في حالة من الخوف والهلع بين العائلات، خصوصا بعدما لجأ عدد من المتورطين في المواجهات إلى الاحتماء داخل منازل بعض الأسر.
وتداول ناشطون صورا تُظهر آثارا لإطلاق النار وأضرارا التي خلفتها المواجهات، في مشهد يعكس بحسب مصادر من داخل المخيمات، حجم التوتر الذي بات يطبع الحياة اليومية للسكان.

وأثارت هذه التطورات غضبا واسعا في أوساط الساكنة، التي باتت تتساءل عن أسباب تكرار مثل هذه الحوادث، وعن مدى قدرة الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن الأمني داخل المخيمات على الحد من انتشار نشاط العصابات ووضع حد لتحول الخلافات المرتبطة بتجارة المخدرات إلى مواجهات مسلحة تهدد سلامة المدنيين.

ويعيد حادث ليلة الاثنين إلى الواجهة ملف الوضع الأمني داخل مخيمات تندوف، خصوصا مع تواتر الحديث خلال الأشهر الماضية، عن حوادث مرتبطة بشبكات تهريب وتجارة المخدرات والمؤثرات العقلية.

ويرى متابعون أن انتقال هذه الأنشطة من السرية إلى مواجهات علنية باستخدام السلاح داخل محيط التجمعات السكنية يمثل تطورا مقلقا، بالنظر إلى ما يمكن أن يترتب عنه من مخاطر مباشرة على السكان، في وقت تتعالى فيه أصوات من داخل المخيمات للمطالبة بتوفير الأمن وحماية العائلات من تداعيات الصراعات بين أفراد هذه الشبكات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى