مع الانتقال الوجوبي لعدد من المراكز والمؤسسات الاستشفائية إلى المجموعات الصحية الترابية (GST)، تطرح شغيلة هذه المؤسسات تساؤلات مشروعة حول مستقبل وضعيتها المهنية والاجتماعية، ومآل المكتسبات التي راكمتها قبل هذا التحول.
منحة المردودية.. ماذا عن المكتسبات؟
في مقدمة هذه التساؤلات تأتي منحة المردودية، خاصة بالنسبة للعاملين الذين كانوا يستفيدون منها فعلياً داخل مؤسساتهم السابقة. فهل يؤدي الانتقال الإجباري إلى GST إلى فقدان هذا المكتسب، أم أن إعادة الهيكلة تقتضي الحفاظ على الحقوق المكتسبة؟
والحقوق الاجتماعية؟
تطرح كذلك مجانية العلاج لفائدة العاملين وذوي حقوقهم تساؤلات حول مدى استمرارها داخل المنظومة الجديدة، والإطار التنظيمي الذي سيؤطرها.
كما يبرز تحدي توحيد الأوضاع بين مستخدمين قادمين من مؤسسات مختلفة، بما يضمن الإنصاف وعدم التراجع عن المكتسبات.
سؤال مفتوح للنقاش
إن نجاح GST لا يرتبط فقط بإعادة تنظيم المؤسسات والحكامة، بل أيضاً بمدى وضوح مستقبل مواردها البشرية.
ويبقى السؤال: عندما تنتقل المؤسسة وجوبياً إلى GST، هل تنتقل معها حقوق ومكتسبات مستخدميها، أم أن المرحلة الجديدة ستفرض إعادة النظر فيها؟
سؤال مشروع، ينتظر توضيحاً، ويستحق نقاشاً مسؤولاً بين الإدارة والشغيلة والفاعلين النقابيين.