أحداث وقضايا

مأساة تهز منطقة سوق أربعاء الغرب.. العثور على طفل متوفى داخل حفرة بعد أيام من اختفائه

بقلم سناء بوعريف/التحدي الافريقي

 

 

شهدت منطقة سوق أربعاء الغرب، واقعة مأساوية أثارت حالة من الحزن والقلق عقب العثور على طفل يُدعى ح. أ. جثة هامدة داخل حفرة تُعرف محلياً باسم “الحفرة الزرقاء”.

 

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الطفل كان قد توجه رفقة اثنين من أصدقائه في اتجاه الحفرة، التي لا تبعد كثيراً عن منزل أسرته، والتي يُقال إن الوصول إليها يتم عبر طريق واحد وقد شاهد بعض الأشخاص الأطفال الثلاثة وهم في طريقهم نحو المكان.

 

 

وبعد عودة الطفلين الآخرين، سألهما أحد الأشخاص عن صديقهما الثالث فأخبراه بأن الطفل غادر المكان بمفرده، ولم يثير الأمر في البداية انتباه الشخص الذي استفسر عنه، قبل أن تتفاقم حالة القلق بعد تأخر الطفل عن العودة إلى منزل أسرته.

 

 

وأمام غيابه، باشرت والدته عملية البحث عنه حيث قامت بالسؤال عنه لدى أصدقائه وذويهم، غير أنها وفق روايتها لم تتمكن من الحصول على معلومات دقيقة حول مكان وجوده. وبعد ذلك لجأت الأسرة إلى نشر إعلان عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في العثور عليه كما تقدمت بشكاية لدى مصالح الدرك الملكي بشأن اختفائه.

 

 

وفي خضم عمليات البحث تلقت الأسرة حسب المعطيات المتوفرة خبراً من أحد الأشخاص يفيد بأن الطفل يوجد داخل الحفرة المذكورة وأنه قد يكون قد فارق الحياة.

وتضيف المعطيات أن والدة الطفل توجهت إلى مصالح الدرك الملكي لإخبارهم بما توصلت إليه، غير أنها تقول إنها لم تتحمل الانتظار لكي يرافقها المحققون إلى عين المكان في تلك اللحظة  الأمر الذي دفعها إلى الانتقال رفقة أحد أفراد أسرتها إلى موقع الحفرة.

 

 

وهناك كانت الصدمة كبيرة بعدما عثرت الأسرة على الطفل جثة هامدة داخل الحفرة.

 

 

وقد خلفت هذه الواقعة حزناً عميقاً في نفوس أفراد الأسرة المكلومة، ولدى عناصر الدرك الملكي بصفة خاصة حيث الدموع لا تفارق عيني والدة الفقيد، فيما تظل ملابسات وفاة الطفل والظروف التي أدت إلى سقوطه داخل الحفرة غير واضحة في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث والتحريات التي يفترض أن تباشرها الجهات المختصة، إلى جانب نتائج المعاينات و الإجراءات القانونية والطبية اللازمة لتحديد أسباب الوفاة والوقوف على جميع تفاصيل الواقعة.

 

 

وتطرح هذه الحادثة في الوقت ذاته تساؤلات حول وضعية الحفرة ومدى توفر شروط السلامة بمحيطها، خصوصاً بالنظر إلى قربها من المناطق السكنية وارتباطها بحركة الأطفال والشباب من أبناء المنطقة وهو ما يستدعي بحسب الساكنة ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لتفادي وقوع مآسٍ مماثلة مستقبلا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى