بقلم إدريس كليولة / جريدة التحدي الافريقي
لقي طفل يبلغ من العمر 12 سنة مصرعه، إثر تعرضه للغرق داخل مسبح فضاء الغرب بمدينة سيدي يحيى الغرب بإقليم سيديسليمان، في حادث مأساوي خلف حالة من الحزن والاستنفار بعين المكان.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن والدي الطفل و بعد استشعارهما عدم عودة الطفل لبيت الأسرة من المسبح الذي يغلق عادة أبوابه على الساعة الخامسة مساء، توجهوا فورا لعين المكان مستفسرين عن السبب…ليكتشفوا أن ابنهم قد فارق الحياة غرقا مما جعل المشرفين على تدبير هذا المرفق الخاص في حيرة و ذهول من أمرهم خصوصا أنهم لم يعيروا اهتماما لتساؤلات الوالدين في بداية الأمر.
و هنا نطرح السؤال:
هل هناك معايير يتم اعتمادها من أجل انتقاء العاملين بالقطاع خصوصا المنقذين و المسعفين؟ أم أن المهمة تسند لمن هب و دب و هذا هو واقع الحال حيث في غالب الأحيان تسود مظاهر البلطجة و قلة الأدب و الفوضى دون حسيب أو رقيب خصوصا في المدن الصغرى و مدينة سيدي يحيى الغرب نموذجا.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الأمن الوطني والسلطات المحلية إلى مكان الواقعة، حيث باشرت الإجراءات القانونية وفتحت تحقيقاً تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الحادث وترتيب المسؤوليات عند الاقتضاء.