دين و دنيا
المسجد العتيق بجماعة أݣلموس… بين الوعود والواقع

جمال بوتحازم / مراسل جريدة التحدي الإفريقي
يستمر ملف المسجد العتيق بجماعة أݣلموس في إثارة تساؤلات الساكنة، بعدما طال انتظار إعادة بنائه عقب إغلاقه بسبب وضعيته الإنشائية. فمنذ إسقاط صومعة المسجد، التي كانت تشكل خطراً على المصلين والمارة نتيجة تهالكها، ثم إغلاق المسجد بداعي عدم توفر شروط السلامة، وجد سكان حي الانبعاث أنفسهم أمام معاناة يومية في أداء شعائرهم الدينية.
وبات المصلون، وخاصة كبار السن والمرضى، مضطرين إلى التنقل نحو مساجد أخرى بمركز الجماعة، رغم بُعد المسافة وما يرافق ذلك من مشقة، لاسيما خلال فترات الحر أو البرد والأحوال الجوية غير الملائمة.
وخلال الأشهر الماضية، تكررت النداءات عبر مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة بالتعجيل بإعادة بناء المسجد، كما تم تداول أخبار تفيد بإثارة هذا الملف تحت قبة البرلمان، إلى جانب إيصال رسالة الساكنة إلى الجهات المختصة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
كما نشر بعض ممثلي المنطقة بمجلس النواب تدوينات عبر صفحاتهم الرسمية أكدوا فيها أن الملف بلغ المسؤولين، مع الإشارة إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن التدخل لإعادة بناء المسجد بما يليق بمكانته التاريخية وخدمة لساكنة أݣلموس.
غير أن الواقع، إلى حدود اليوم، لم يشهد أي تطور ملموس. فلا تزال بناية المسجد مغلقة، ولم تصدر أي معطيات رسمية توضح مآل المشروع أو تحدد جدولة زمنية لانطلاق الأشغال، وهو ما يزيد من حالة الترقب والقلق في صفوف الساكنة.



