بقلم محمد الفنوش جريدة التحدي الإفريقي
اهتزت ساكنة جماعة مولاي بوسلهام بإقليم القنيطرة، على وقع جريمة بشعة بعد العثور على جثة رضيع داخل حاوية للأزبال.
وحسب شهود عيان، فقد تفاجأ عمال النظافة بالرضيع متجمداً داخل الحاوية، ما يرجح أنه فارق الحياة منذ عدة ساعات قبل العثور عليه.
الخبر خلف حالة من الصدمة والاستنكار الشديدين في صفوف الساكنة التي طالبت بكشف ملابسات الحادث وتقديم المتورطين للعدالة.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي التابعين للمركز الترابي بمولاي بوسلهام، حيث تمت معاينة الجثة وتطويق مسرح الجريمة.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، تم نقل جثة الرضيع إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بالقنيطرة لإخضاعها للتشريح الطبي من أجل تحديد أسباب الوفاة والوقت التقريبي لها.
في المقابل، باشرت عناصر الدرك تحقيقاً ميدانياً للوصول إلى هوية والدي الرضيع أو المتورطين في هذه الجريمة التي توصف بـ”الشنعاء”.
وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وخبر الحادث، معبرين عن غضبهم وطالبوا بتشديد العقوبات على مرتكبي مثل هذه الجرائم في حق الرضع والأطفال.