بقلم سناء بوعريف / التحدي الافريقي — القنيطرة
يكي لنا ع.ق انه اتفق مع ابناء الحي واحد اقربائه على التوجه الى مدينة سبته كباقي الشباب اللذين توجهوا اليها ؛ قامو بكراء سيارة تابعة لاحد شركات كراء السيارات وما ان وصلو الى اقرب نقطة للبحر حتى تركوا السيارة و مفاتحها في الطريق وتوجهوا الى الرصيف الميناء وهم يراقبون تحركات كل من حولهم بغية انتظار الفرصة المناسبة للانطلاق في وسط ميارة البحر او ان يتم فتح الابواب للولوج الى مدينة سبته المحتلة مشيا على الاقدام اذا بالطفل الذي لم يتجاوز عمره 16 سنة بعد يلقي بنفسه في المياه دون الاكتراث لاحد بقيت يناديه ويطلب منه العودة لكن بدون جدوى ولم يستطع فعل شيء سوى مراقبته وهو يحاول الاقتراب من الاحجار بمدينة سبته وفي تلك الاثناء سمع صراخ رجل على زوجته وهو يأمرها ان تنزل للمياه و تلحق به ترددت في البداية لكن امام إلحاحه القت بنفسها خلفه وهي تحمل صغيرتها التي لم تتجاوز سنة بعد كانت على مثن طوق النجاة المخصص للاطفال و هي تقاوم المياه باتجاه زوجها لم تستطع المقاومة اكثر فنزلت الى الاسفل وبقيت الطفل تطفو فوق المياه و الكل يراقبها و هي تختفي في عرض البحر بعد ان إنتهى هذا المشهد حاول ع اللحاق بقريبه الصغير لكنه اختفى عن نظره قرر السباحة و اللحاق به للجانب الاخر وفي تلك الاثناء احس بيد تحت المياه تجذبه الى الاسفل محاولة منها الصعود الى السطح لكنه و من شدة خوفه ان افقد حياتي عاد أدراجه الى الحافة احس برعب شديد لا يمكنه على حد قوله وصفه عاش رعبا منذ تلك اللحظة و لازل يستيقظ ليلا وهو يشعر بشخص يمسك بقدمه ؛ بالنسبة لقريبه لم يظهر له اثر لحد الساعة رغم بحثه عنه في كل الاماكن بما فيها دور ايواء القاصرين اسمه لا يوجد في اي لائحة من اللوائح اما بالنسبة للسيارة التي تركها فلم يجدها اتصل على هاتف صاحب السيارة أخبره بما حدث وبعد أن بحث عنها بواسطة تطبيق ترقب السيارات اكتشف انها ابتعدت عن المكان بكيلومترات لم يجدها الا بجهد و عناء في احدى المدن الجنوبية .
اناس يموتون بعرض البحر و اخرون يستغلون الفرص للسرقة و اشياء كثيرة لا يمكن وصفها
عاد ع الي منزله لكن ترك روحه و قريبه و عاد بمغامرة لن ينساها ما حيا رعب و خوف و قلق و حاجة لطبيب نفسي حتى يتجاوز الصدمة .
يبقى السؤال المطروح هل تستحق سبته و التواجد عليها كل هذه المخاطر و العناء؟؟