إدريس كليولة/التحدي الإفريقي
تعيش مدينة سيدي يحيى الغرب إقليم سيدي سليمان على وقع من السخط العارم بين صفوف المواطنين جراء توقف أشغال بناء المستشفى المحلي دون تبريرات تذكر.
و تجدر الإشارة أن المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بسيدي سليمان سبق و أشرفت على إعطاء انطلاق أشغال المشروع في منتصف 2016 على مساحة تقدر بحوالي 3,5 هكتارات، مستشفى محلي ببطاقة استيعابية 45 سريرا، كما أنه سيشمل العديد من الاختصاصات، كطب الأطفال, طب النساء، الجراحة، الطب العام، الولادة و قسم المستعجلات.
إضافة إلى المختبرات و الفحص بالأشعة .و نحن على مشارف منتصف 2026 أي بعد توقف أشغال هذا الورش لأكثر من عقد من الزمن ..
يتساءل المواطن اليحياوي بكل استغراب عن الأسباب و الدوافع الحقيقية التي تجعل المسؤولين يستهترون بصحة ساكنة المدينة التي يفوق عدد سكانها الأربعين ألف نسمة ناهيك عن آلاف المواطنين بالدواوير المجاورة..
لحدود اليوم ما زال المواطن اليحياوي ينتظر الفرج خصوصا بعد الزيارات المباغتة للسيد عامل عمالة إقليم سيدي سليمان للورش و التي أوضح من خلالها أن الأشغال تم استئنافها لاكن دون تحديد تاريخ معين لإنتهائها.
إلى أن تتم الأشغال و تستفيق وزارة الصحة من سباتها ،مئات الأرواح تزهق ما بين مدينة سيدي يحيى الغرب و مدينة القنيطرة أو سيدي سليمان ناهيك عن غياب سيارات الإسعاف…