أحزاب وسياية

حملات انتخابية سابقة لأوانها تحت المجهر

بقلم عبد السلام تونشيبين/التحدي الافريقي

عبد النبي العيدودي وحملاته الميدانية المبكرة بين التواصل السياسي والاستعداد للانتخابات المقبلة تشهد العديد من الجماعات الترابية خلال الفترة الأخيرة حركية سياسية متزايدة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث يبرز اسم (عبد النبي العيدودي) من خلال سلسلة من الجولات الميدانية واللقاءات التواصلية التي يعقدها مع سكان القرى والدواوير بمختلف المناطق.

وتثير هذه الأنشطة نقاشًا واسعا في الأوساط السياسية والمالية إذ يرى مؤيدوه أنها تندرج في إطار التواصل المباشر مع المواطنين والإنصات إلى مشاكلهم وانتظاراتهم بينما يعتبر منتقدوه أن هذه التحركات تحمل طابعا انتخابيا مبكرا يهدف إلى بناء قاعدة انتخابية استعدادا للاستحقاقات القادمة.

كما انه يقوم بتشويه صور بعض رؤساء الجماعات مثل ما قله عن رئيس جماعة سيدي الكامل على انه رئيس فاشل وليست له ميزة رئيس مع العلم ان السيد رئيس جماعة سيدي الكامل مشهود له من قبال جمع سكان الدواوير الني ينتمونو لهذه الجماعة على انه رجل نزبه.

وقد قام بعدة مشاريع لهذه الجماعة منذ توليه الرئاسة ، ويشير بعض الفاعلين المحليين إلى أن تنظيم لقاءات جماهيرية وتقديم وجبات غذائية بوجبت (المضهوسة)والتي اصبحت متداولة بالزيارات الميدانية التي يقوم بها السيد : (عبد الني العيدودي)، والتي تداولت  بانتشار واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و حفلات عشاء خلال بعض المناسبات قد يطرح تساؤلات حول حدود العمل السياسي المشروع ومدى تأثيره على توجهات الناخبين خاصة في المناطق القروية التي تعاني من هشاشة اجتماعية واقتصادية.

كما يرى هؤلاء أن مثل هذه الأنشطة قد تؤثر على صورة المنتخبين الحاليين وتضعهم أمام ضغوط سياسية متزايدة خلال فترة تدبيرهم للشأن المحلي.

وفي المقابل يؤكد المدافعون عن هذه المبادرات أن التواصل مع المواطنين وتنظيم الأنشطة الاجتماعية يظل حقا مشروعا لأي فاعل سياسي أو جمعوي ما دام يتم في إطار احترام القوانين المنظمة للعمل السياسي والانتخابي ودون مخالفة للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

ويبقى الحكم على هذه الممارسات مرتبطا بمدى احترامها لمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين السياسيين مع ضرورة قيام الجهات المختصة بمتابعة أي تجاوزات محتملة وفقًا للقانون.

وفي جميع الأحوال فإن المواطن يظل العنصر الحاسم في تقييم البرامج والمبادرات واختيار من يمثله بناء على الكفاءة والمصداقية والقدرة على الاستجابة لتطلعاته التنموية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى