كشفت “اليونيسيف” عن حقيقة الصورة الشهيرة التي تجمع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، والنجم الشاب يامال، حين كان لامين رضيعا. صورة حقيقية.. أم توليد بالذكاء الاصطناعي؟ حسب ما أوردتقرير للمنظمة عبر موقعها الرسمي، ، فإن الصورة تعود لسنة 2007، ضمن جلسة تصوير أقيمت بشكل مشترك بين “اليونيسيف”، وبرشلونة، لأهداف خيرية. حيث يساعد ميسي؛ في الصورة، والدة يامال، شيلا إيبانا، في تحميم ابنها البالغ من العمر 5 أشهر، وسط حوض بلاستيكي أزرق صغير. كما أورد ذات التقرير، أن عائلة لامين يامال، فازت في سحب على جائزة قيمة، وهي التقاط صورة مع أحد لاعبي برشلونة لتقويم اليونيسيف لعام 2008. ليتم نشرها في صفحة شهر يناير، وتذهب نصف عائدات بيع التقويم لدعم مشاريع “اليونيسيف” التي تعنى بحقوق الطفل. ميسي ويامال.. سفراء للنوايا الحسنة أشار التقرير نفسه، أن الصورة الشهير تعتبر أول جهد مشترك بين النجمين الكروين لدعم لمساعدة أطفال العالم من خلال المنظمة. إذ أن ميسي، يعتبر من داعمي “اليونيسيف” منذ 2004، قبل جعله سنة 2010 سفيرا للنوايا الحسنة لصالحها. والأمر نفسه بالنسبة ليامال الذي انضم كسفير جديد للنوايا الحسنة، مستخدما منصته للدفاع حقوق الأطفال في اللعب. جدير بالذكر أن شهرة الصورة زادت خلال الأيام القليلة الماضية، خصوصا أن اللاعبين سيلتقيان يوم غذ الأحد 19 يوليوز، ضمن نهائي كأس العالم (2026). في مواجهة تجمع الأرجنتين حاملة اللقب، بقيادة الأسطورة ليونيل ميسي، وإسبانيا الساعية لحصد ثاني كؤوسها العالمية، رفقة نجمها الواعد لامين يامال.