حوادث
دار الكداري تختنق تحت دخان “كوزيمار”: جمعيات وحقوقيون يطالبون عامل الإقليم بتدخل فوري لإنقاذ الساكنة

جماعة دار الكداري بإقليم سيدي قاسم.. بقلم محمد الفنوش/التحدي الإفريقي
لم تعد سماء مركز دار الكداري بإقليم سيدي قاسم زرقاء. منذ أسبوع، تحولت إلى غطاء رمادي داكن تفرضه مداخن معمل تكرير السكر “كوزيمار” التي تنفث دخاناً كثيفاً وروائح خانقة، في مشهد وصفته الساكنة بـ”الجريمة البيئية” التي تهدد حقهم في الحياة.
في جولة ميدانية، وقفت الجريدة على حجم الكارثة. طبقة من الرماد الأسود تغطي الأسطح والسيارات وأوراق الأشجار. داخل البيوت، الأمهات يغلقن النوافذ بإحكام، لكن الرائحة النفاذة تتسرب لتملأ الصدور.
تطبيق مقتضيات القانون 11.03 المتعلق بحماية واستصلاح البيئة والقانون 13.03 المتعلق بمكافحة تلوث الهواء، وترتيب الجزاءات القانونية، بما فيها تفعيل مبدأ “الملوث يدفع”.
إصدار بلاغ رسمي يوضح حقيقة الوضع والتدابير المتخذة، وإحداث خلية يقظة لمتابعة الحالة الصحية للمتضررين.
الكرة في ملعب السلطات: أي خيار؟
يرى متتبعون أن ملف “دخان كوزيمار” وضع سلطات إقليم سيدي قاسم أمام امتحان حقيقي للمزاوجة بين تشجيع الاستثمار وحماية صحة المواطنين.



