بقلم رشيد اخراز جرادة / جريدة التحدي الافريقي
حضور المهندس الطوبوغرافي يوقظ الأمل في نفوس الساكنة.. والأنظار تتجه نحو تسوية تنهي معاناة عقارية عمرها سنوات
حسب مصادر مطلعة ، وبعد سنوات طويلة من الانتظار، عاد الأمل ليدب في نفوس ساكنة مدينة جرادة مع تسجيل حضور المهندس الطوبوغرافي، في خطوة يراها كثيرون مؤشراً إيجابياً على وجود إرادة عملية لتحريك ملف التسوية العقارية الذي ظل عالقاً لسنوات، وتسبب في معاناة شريحة واسعة من المواطنين.
لقد حرم هذا الملف آلاف الأسر من الاستفادة الكاملة من ممتلكاتها، إذ وجد العديد من السكان أنفسهم مضطرين إلى بيع منازلهم بأثمان زهيدة بسبب غياب الوضعية القانونية السليمة للعقارات، كما شكل عائقاً أمام الحصول على رخص البناء والاستثمار، وأوقف عجلة التنمية العمرانية بالمدينة.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن حضور المهندس الطوبوغرافي قد يكون بداية مرحلة جديدة لتسريع الإجراءات التقنية والإدارية الضرورية، بما يمهد لإنهاء هذا الملف الذي طال انتظاره، ويعيد الثقة للمواطنين في مستقبل عقاراتهم.
وتعقد الساكنة آمالاً كبيرة على أن تتواصل هذه الخطوات بوتيرة أسرع، حتى يتم طي هذا الملف نهائياً، باعتباره من أبرز القضايا التي أثرت على الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بمدينة جرادة.
وفي هذا السياق، يثمن عدد من الفاعلين المحليين الجهود المبذولة من طرف عامل إقليم جرادة، إلى جانب مختلف الجهات المعنية، من أجل الدفع بملف التسوية العقارية إلى الأمام، أملاً في الوصول إلى حلول عملية تُمكّن المواطنين من الحصول على حقوقهم القانونية، وتفتح الباب أمام تسهيل منح رخص البناء، وتحريك الاستثمار، وإعطاء المدينة دفعة تنموية طال انتظارها.
ويبقى الأمل قائماً في أن تتحول هذه المؤشرات الإيجابية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، لأن التسوية العقارية لم تعد مجرد إجراء إداري، بل أصبحت مطلباً ملحاً لتحقيق الأمن العقاري وإنصاف ساكنة جرادة. :
فهل يكون حضور المهندس الطوبوغرافي بداية النهاية لهذا الملف العالق؟