جهات وعمالات

بـ1.2 مليار درهم: أمزازي يفك العزلة عن تغازوت ويحرر أكادير من 16كلم الاختناق

نورالدين أفكور/التحدي الإفريقي

في خطوة عملية لمعالجة الاختناق المروري الذي تعرفه المحاور الطرقية الرابطة بين أكادير والقطب السياحي تغازوت، ترأس والي جهة سوس ماسة، السيد سعيد أمزازي، صباح اليوم بمقر الولاية، اجتماعاً موسعاً خصص لتتبع تقدم مشروع استكمال الطريق المدارية الشمالية الشرقية، الذي رُصد له غلاف مالي يناهز 1.2 مليار درهم.

الاجتماع عرف حضور ممثلي وزارة التجهيز والماء، ومكتب الدراسات المكلف بالمشروع، ومختلف المتدخلين والشركاء المعنيين.

ويهدف هذا المشروع المهيكل إلى خلق بديل طرقي عصري يخفف الضغط الكبير على الطريق الوطنية رقم 1، التي تعرف اكتظاظاً خانقاً خاصة في فصل الصيف وذروة الموسم السياحي. الطريق المدارية ستربط مباشرة بين مدخل أكادير الشمالي ومحور تغازوت، مروراً بمناطق أورير وإيموزار، ما سيمكن من تقليص مدة التنقل وتأمين انسيابية حركة السير.

خلال الاجتماع، شدد الوالي أمزازي على الأهمية القصوى لهذا الورش في تنزيل الرؤية الملكية الرامية إلى جعل أكادير قطباً اقتصادياً وسياحياً متوسطياً. ودعا جميع المتدخلين إلى “التعبئة الشاملة وتسريع وتيرة الإنجاز مع احترام المعايير التقنية والبيئية”، مؤكداً أن “المواطن والسائح لا يمكن أن يبقيا رهينيْن للاختناق المروري اليومي”.

ويمتد المشروع على طول يقارب 16 كيلومترًا، ويشمل إنجاز منشأتين فنيتين رئيسيتين (قنطرتين)، إلى جانب عدد من التقاطعات والمحاور الرابطة، باستثمار تقديري يبلغ حوالي 1.2 مليار درهم.

ويراهن الفاعلون على أن يساهم هذا المشروع في تعزيز جاذبية الشريط الساحلي الشمالي لأكادير، وتسهيل الولوج إلى المنطقة السياحية تغازوت باي، وأورير، وإيموزار، مما سينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي والاستثمار السياحي والعقاري.

كما سيمكن من تقليص حوادث السير الناتجة عن الاكتظاظ، وتحسين جودة الهواء عبر تقليص مدة توقف العربات، تماشياً مع التزامات المغرب البيئية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى