يتوقع الفلكيون ظهور كسوف كلي بالمغرب يوم الأربعاء 12 غشت المقبل، فما هو الكسوف؟ وهل هناك خطر في رؤية الشمس لحظة الكسوف؟
وبهذا الخصوص، قال علي عمراوي، مهندس وباحث مغربي بارز في علوم الفلك وعلم التوقيت، إن الكسوف يعد ظاهرة فلكية تحدث عندما يتواجد القمر بالضبط بين الشمس والأرض فيحجب ضوءها جزئيا أو كليا على عدد كبير من المناطق التي تقع تحت ظل القمر الواقع على الأرض.
وأضاف المتحدث نفسه، أنه تبعا لذلك يحل الظلام نهارا في هذه المناطق وتهبط درجة الحرارة وتهب رياح وتأوي الطيور إلى أعشاشها وتظهر النجوم والكواكب لامعة ويدوم الكسوف دقائق معدودة تنفصل بعدها الشمس عن القمر.
وأفاد الباحث المغربي، أن الكسوف يحدث عدة مرات في السنة الشمسية أقلها مرتان وأكثرها أربع مرات، ولا يرى الكسوف إلا نهارا في جزء من نصف الكرة الأرضية المقابلة للشمس.
وأكد الباحث، أن للكسوف أربعة أنواع، فالكسوف الكلي يحدث عندما يكون قطر القمر أكبر من قرص الشمس فيغطي القمر الشمس كلها، ولا يرى إلا من خلال منطقة ضيقة من الكرة الأرضية، أما الكسوف الحلقي يحدث عندما يكون قطر القمر أصغر من قطر الشمس فتبقى حلقة من الشمس حول القمر، في حين أن الكسوف الجزئي يحدث عندما لا يغطى القمر إلا جزئا من الشمس، وأخيرا الكسوف .الهجين يحدث عندما يكون الكسوف كليا ثم يتحول إلى كسوف جزئي أو العكس
وأفاد المتحدث، أن الكسوف يبتدأ من نقطة شمال سيبريا في الساعة 17 بتوقيت جرينويتش ثم يقطع المحيط المتجمد الشمالي وشرق جزيرة جرينلاند وجزيرة آيسلاندا وشمال المحيط الأطلسي وينتهي في البحر الأبيض المتوسط بين جزيرة سردينيا وجزيرة اليابسة في الساعة 18 30 دقيقة.
ودعا الباحث، المواطنين المغاربة بعدم رؤية الشمس بتاتا دون منظار خاص، لأنه كل من رصد الشمس بالعين المجردة يخاطر باحتراق شبكة العين والإصابة بالعمى.