فن ثقافة

*أكادير تحتضن الدورة 21 من مهرجان تيميتار.. احتفاء بـ33 سنة من الثقافة الأمازيغية وانفتاح على موسيقى العالم*

نورالدين أفكور/أكادير/التحدي الإفريقي

تستعد مدينة أكادير لاحتضان الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “تيميتار: علامات وثقافة”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وذلك خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 يوليوز 2026.

ويحتفي هذا الموعد الثقافي والفني هذه السنة بمرور 21 سنة على تأسيسه مؤكداً مكانته كواحد من أبرز التظاهرات الموسيقية بالمغرب والقارة الإفريقية، حاملاً شعاره الراسخ: *”الفنانون الأمازيغ يرحبون بموسيقى العالم”*.

على مدى ثلاثة أيام، يتحول فضاءا ساحة الأمل ومسرح الهواء الطلق إلى منصتين للإبداع والتلاقي الثقافي، حيث تنطلق جميع السهرات ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، في برمجة تمزج بين الأصالة الأمازيغية والانفتاح على ألوان موسيقية عالمية.

*الخميس 23 يوليوز: افتتاح على إيقاعات التراث*

تفتتح الدورة بساحة الأمل بعروض تمثل عمق التراث، مع *أحواش تيفاوين* و*أرشيد بني آدم*، يليها إيقاعات *دي جي كي*، قبل أن تعتلي المنصة الفنانة الشعبية *نجاة اعتابو*.

أما مسرح الهواء الطلق فيستقبل صوت الصحراء مع الفنانة الموريتانية *معلومة*، ورائدة الأغنية الأمازيغية الملتزمة *فاطمة تبعمرانت*.

*الجمعة 24 يوليوز: تنوع الأجيال والأنماط*

تواصل ساحة الأمل برمجتها مع *أحواش قلعة مكونة*، ورائد الأغنية الأمازيغية العصرية *العربي إمغران*، ونجم الشباب *زهير بهاوي*، إضافة إلى *مستر إد* و*زينة الداودية*.

في المقابل، يحتضن مسرح الهواء الطلق صوت *عائشة تاشينويت*، وتجربة المزج الإفريقي مع *أفريكا يونيتد رفقة فولان*، والمجموعة الكناوية *مكاديم*.

*السبت 25 يوليوز: ختام بضيوف كبار*

تُسدل الستارة بساحة الأمل على إيقاعات *أحواش الجنوب الكبير*، ومعلم كناوة *حميد القصري*، و*دي جي أش براون*، قبل أن يلتقي الجمهور مع النجم اللبناني *راغب علامة*، وتختتم مجموعة *أودادن* الأمسية.

ويعيش مسرح الهواء الطلق ليلة الختام مع أصوات نسائية أمازيغية مميزة: *فاطمة تاشتوكت*، والفنانة اللبنانية *عبير نعمة*، و*فاطمة تيحيحيت*.

*تيميتار.. جسر ثقافي واقتصادي

يؤكد مهرجان تيميتار، من خلال هذه البرمجة الغنية، التزامه بدوره كجسر للحوار الثقافي، حيث يحتفي بالهوية الأمازيغية كجوهر للحدث، مع الانفتاح على التجارب الموسيقية العالمية.

ويشكل المهرجان أيضاً رافعة أساسية لتنشيط الحركة الثقافية والسياحية بعاصمة سوس، مستقطباً عشرات الآلاف من الزوار من داخل المغرب وخارجه، ومحولاً أكادير لثلاثة أيام إلى عاصمة للموسيقى، تجتمع فيها الأصالة والتجديد تحت سماء واحدة.

يُذكر أن الدخول لجميع السهرات مجاني، في تقليد دأب عليه المهرجان لضمان وصول الثقافة للجميع، وجعل الموسيقى لغة عالمية للتواصل والإبداع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى