فاس..أبو إكرام/التحدي الافريقي
عزيزا كنت، وتبقى عزيزا.
رحل “عزيزٌ” والقلوب كسيرةٌ
وغاب وجهٌ كان في الدار نورها
ايا عزيز تركت المكان موحشاً
من ذا يطيب العيش بعد حضورها؟
كنت العزاء لكل نفس مُتعبٍة
والآن صرنا نشتهي تصبيرها
يا “عزيز” الاسم والمعنى معاً
كيف الحياة تضيق بعد سرورها؟
نامت عيونك والمدامع لم تنم
والروح تبكي في الدجى مقهورها
ما رحلت وحدك، وقد رحلت،
وتبعثرت أيامنا من دورها
سيظل لك الدعاءَ محبةً
يا طيب الذكرى
ويا عطرَ طيبها
رحمة ربي لك رحمةً
تغشاك يا عزيز
حتى تستفيق قبورها
الى الروح الطاهرة في علياءها
روح الدكتور عزيز الذهبي.
–