رياضة

فشل مشروع آيت منا.. استقالة جماعية لمكتب الوداد بعد نكسات النتائج الأخيرة

في خطوة وصفت بأنها “إقرار بالفشل” في تدبير المرحلة، أعلن المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي عن تقديم استقالته الجماعية، تزامناً مع أزمة نتائج خانقة عصفت بآمال الفريق في المنافسة على الألقاب محلياً وقارياً.

 

وتأتي هذه الاستقالة، التي سيتم تفعيلها خلال الجمع العام العادي الانتخابي المقبل، بعد أسابيع من الانتقادات الحادة التي وجهتها الجماهير الودادية للمكتب الحالي، برئاسة هشام آيت منا، محملة إياه المسؤولية الكاملة عن التراجع التاريخي في أداء “القلعة الحمراء”.

 

ووُجهت أصابع الاتهام بشكل مباشر إلى هشام آيت منا، الذي اعتبرته فئات واسعة من الأنصار المسؤول الأول عن الإخفاقات الأخيرة، خاصة فيما يتعلق بالانتدابات التي لم تقدم الإضافة المرجوة وتدبير ملف الطاقم التقني. ويرى مراقبون أن بلاغ الاستقالة جاء كمحاولة لامتصاص الغضب الشعبي وتفادي “انفجار” الوضع داخل النادي، خاصة بعد توالي الهزائم التي أخرجت الفريق من حسابات التتويج، ووضعته في موقف لا يحسد عليه أمام تاريخه العريق.

 

وبموجب البلاغ الرسمي، قرر النادي فتح باب الانخراط برسم الموسم الرياضي 2026/2027 في الفترة ما بين 5 ماي و5 يونيو 2026، كما حدد الفترة من 5 إلى 20 يونيو لإيداع ملفات الترشح لرئاسة النادي، في إشارة واضحة لإنهاء حقبة التسيير الحالية. وتهدف هذه الخطوات، بحسب المكتب المديري، إلى ضمان انتقال ديمقراطي سلس يخرج النادي من نفق الأزمة المظلم ويصون مصالحه العليا التي تضررت بشدة في الآونة الأخيرة.

 

وتترقب الجماهير الودادية أن تسفر هذه الانتخابات عن وجوه جديدة قادرة على تصحيح المسار وإعادة “الواك” إلى منصات التتويج، بعد موسم للنسيان طغت عليه العشوائية في التسيير والنتائج السلبية التي لم تكن تليق بحجم وتاريخ النادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى