المستجدات الوطنيةمجتمع

وقفة احتجاجية تندد بواقعة “صلاة اليهود” بباب دكالة

دعت الجبهة المحلية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمراكش إلى تنظيم “وقفة تنديدية”، مساء اليوم الأربعاء 22 أبريل الجاري، أمام سور باب دكالة، احتجاجا على ما وصفته بـ“الممارسات المستفزة والتطبيعية”، وذلك على خلفية الجدل الذي أثارته مقاطع مصورة توثق لأداء طقوس دينية يهودية في الفضاء العام بالمنطقة.

وأفاد، الناشط ضمن الجبهة، عمر أربيب، أن الوقفة تأتي “تنديدا بالممارسات المستفزة والتطبيعية، ودفاعاً عن القضية الفلسطينية”، داعيا إلى الحضور ابتداء من الساعة السابعة مساء.

وانتشرت مقاطع فيديو على نطاق واسع، منذ يوم أمس الثلاثاء، تظهر أشخاصا ينتمون لطائفة الحريديم يؤدون طقوسا دينية يهودية بمحيط باب دكالة، في واقعة أثارت نقاشا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي.

وأكد أربيب أن ما جرى يتجاوز البعد الثقافي والديني، معتبرا أن السياق الحالي يمنحه دلالات سياسية، وهو ما دفع إلى الدعوة للاحتجاج.

وفي تصريح خص به جريدة “آشكاين”، أوضح جاكي كادوش، رئيس الطائفة اليهودية المغربية في جهة مراكش-آسفي، أن المقطع المصور يتعلق بفئة “الحريديم” القادمين من خارج المغرب.

وشدد كادوش على أن هذه الصلاة تدعى “عربيت”، وتعني المساء أو الغروب باللغة العبرية (مثل المغرب لدى المسلمين)، وهي صلاة المساء اليهودية الثالثة ضمن الصلوات اليومية، ويكون وقتها في غروب الشمس، وتعرف أيضا باسم “معريب” أو “تفلات هاعربيت”، وهي مستمدة من تقليد تقديم القرابين وتتكون من صلوات وأدعية.

وأكد المتحدث أن هؤلاء “برانيين ماشي مغاربة”، وينتمون لـ “الحريديم” وهي فئة أرثوذكسية متشددة تلتزم حرفيا بالشريعة اليهودية وتعاليم التلمود، وتعيش بنمط حياة منعزل ومحافظ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى